عمليات قصف متجددة من النظام تخرق هدنة الروس والأتراك ومناطق اتفاق بوتين – أردوغان ضمن محافظتي إدلب وحماة

40

تمضي أيام الهدنة الروسية – التركية في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية، والمطبقة منذ الـ 15 من شهر آب/ أغسطس من العام الجاري بخروقات تتصاعد تارة وتتناقص أخرى، حيث يتناوب طرفا النزاع على خرقها بدواعي متعددة، دون تحرك أي من الضامنين الروسي والتركي لوقف انتهاكاتها أو تحييد المنطقة من أتون خروقاتها، وما ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفاً متجدداً من قبل قوات النظام لمناطق في بلدة الخوين وقرية الفرجة الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، ومناطق أخرى في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع استهداف من قبل قوات النظام لمناطق في محيط بلدتي مورك واللطامنة وقرى معركبة ولحايا والجيسات والصخر الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الشمالي لحماة، دون معلومات عن خسائر بشرية في أعقاب استهداف قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالقذائف، خلال ساعات الليلة الفائتة، لمناطق في أطراف بلدة اللطامنة، وقرى الزكاة والأربعين ومعركبة، الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الشمالي لحماة، كذلك قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق الخوين والزرزور والكتيبة المهجورة في الريف الجنوبي الشرقي والشرقي من إدلب.

ونشر  المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس الـ 22 من شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري أنه رصد خروقات متجددة لمناطق اتفاق بوتين – أردوغان، ومناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات جرت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في الأطراف والضواحي الغربية لمدينة حلب، ترافقت مع قصف من قبل قوات النظام استهدفت أماكن في منطقة البحوث العلمية وضاحية الراشدين، في غرب مدينة حلب، فيما سقطت 8 قذائف على الأقل على مناطق سيطرة قوات النظام في حي جمعية الزهراء، بالأطراف الغربية لمدينة حلب، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية، كما قصفت قوات النظام أماكن في منطقة شاميكو في الريف الجنوبي الغربي لحلب، ما تسبب بإصابة نحو 5 أشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ضابط من قوات النظام جراء استهدافه من قبل الفصائل في منطقة المصاصنة في الريف الشمالي لحماة، في حين رصد المرصد السوري استهداف فصيل “جهادي” لمناطق تواجد النظام في السكرية والخفية والذهبية وأبو قميص والبراغيثي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بينما رصد المرصد السوري تحليق طائرة استطلاع في أجواء ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، في حين قصفت قوات النظام مناطق في قرية مسعدة في الريف الشرقي لإدلب، ترافق مع قصف طال مناطق في قرى الزيارة وتل واسط والمشيك في سهل الغاب بشمال غرب محافظة حماة، ومناطق أخرى في قرية معركبة بشمال المحافظة، كذلك قصفت قوات النظام أماكن في جبل الأكراد والحدادة والتفاحية بشمال شرق اللاذقية، ضمن منطقة اتفاق بوتين – أردوغان.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 152 على الأقل تعداد الشهداء المدنيين ومن قضى من المقاتلين وقتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، تاريخ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة العازلة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد شخص متأثراً بجراحه جراء قصف سابق لقوات النظام على بلدة جرجناز، ورجل متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة كفرزيتا، كما وثق استشهاد طفلة بقصف مدفعي على بلدة جرجناز واستشهاد 9 مواطنين هم مواطنتان و6 أطفال، في القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز في ريف إدلب، وسيدة وطفلها استشهدا في قصف لقوات النظام على قرية قطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب، و9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، كما استشهد 3 مواطنين في قصف من قبل الفصائل على مناطق في أطراف المنطقة منزوعة السلاح ضمن مدينة حلب، أيضاً وثق المرصد السوري 50 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 8 مقاتلين “جهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و67 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.