عمليات قنص واشتباكات في سهل الغاب تخلف خسائر بشرية.. ونحو 20 غارة لـ”الضامن” الروسي تستهدف ريف إدلب

44

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عنصر من الفصائل الإسلامية، متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أيام، نتيجة الاشتباكات على محاور ريف اللاذقية، فيما رصد “المرصد السوري” مقتل عنصر من قوات النظام قنصاً على يد الفصائل الجهادية، على محور الحاكورة بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، حيث تدور اشتباكات وقصف متبادل على ذلك المحور.

على صعيد متصل، قصفت طائرات “الضامن” الروسي كل من بلدة وقرى البارة وأرينبة وأم الخلاخيل وكفرومة وحاس وحزارين بريف إدلب الجنوبي والشرقي، ليرتفع عدد الغارات منذ صباح اليوم إلى 19، فيما شهدت الأجواء غياب لطائرات النظام الحربية والمروحية.

وكان “المرصد السوري” وثق ظهر اليوم، استشهاد 5 بينهم 3 أطفال أشقاء، بمجزرة جديدة في بلدة البارة جراء قصف طائرات “الضامن” الروسي. كما وثّق “المرصد السوري” استشهاد مواطنة جراء قصف مدفعي استهدف بلدة مرج الضهر بالقرب من النقطة التركية في اشتبرق، وفي سياق ذلك قصفت قوات النظام البرية بنحو 310 قذيفة مدفعية وصاروخية استهدفت قطاعات “خفض التصعيد” الأربعة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4488 شخص، وهم 1152 مدني، بينهم 289 طفل و206 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم 273 بينهم 61 طفل و50 مواطنة و9 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 155 شخص، بينهم 29 مواطنة و26 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و84 مدني بينهم 27 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1792 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1169 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1544 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 15 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 5014 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1435 مدني بينهم 370 طفل و270 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و110 بينهم 32 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1878 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1202 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1701 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5247 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1518 بينهم 399 طفل و284 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 111 شخصاً، بينهم 32 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،و 1945 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1306 مقاتلاً من الجهاديين، و1784 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.