عملية إعدام جماعي تطال 5 أشخاص واتهامات لفصائل عاملة في ريف درعا بتنفيذها

13

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهدت مناطق في مدينة درعا تجدداً للقصف من قبل قوات النظام، والتي استهدفت مناطق في درعا البلد بعدد من القذائف المدفعية، ما تسبب بوقوع المزيد من الأضرار في ممتلكات مواطنين، في حين تعرضت مناطق في بلدة داعل الواقعة في ريف درعا الأوسط، وأماكن في منطقة كفرناسج بريف درعا الشمالي الغربي، لقصف من قوات النظام، أدى لأضرار مادية، دون أنباء عن خسائر بشرية، كما عثر على جثة شاب مقتولاً عند أطراف قرية نهج القريبة من منطقة تل شهاب بالريف الجنوبي الغربي لدرعا، دون ورود معلومات عن ظروف قتله،

 

على صعيد متصل عثر على جثث 5 أشخاص في المنطقة الواقعة بين بلدتي داعل وإبطع في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، وقد جرى إعدامهم بشكل جماعين ورمي جثثهم في المنطقة ذاتها، واتهم أهالي فصائل عاملة في المنطقة بإعدامهم بعد اعتقالهم قبل أسابيع، فيما لم ترد معلومات عن أسباب الإعدام إلى الآن، ورجحت مصادر أن يكونوا قد أعدموا بتهمة “تشكيل خلايا تابعة لجيش خالد بن الوليد”، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 30 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، أن هيئة تحرير الشام نفذت عملية إعدام رداً على هذا التفجير، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مجموعة من هيئة تحرير الشام عمدت لقتل 5 سجناء لديها كانت اعتقلتهم خلال السنوات الفائتة بتهمة أنهم “خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية وجيش خالد بن الوليد المبايع له”، في انتقام لمقتل 7 عناصر من هيئة تحرير الشام بينهم قيادي وإصابة 10 آخرين من ضمنهم قيادي في الهيئة، بتفجير استهدف موقعاً لهم عند أطراف بلدة المسيفرة، في ريف درعا الشرقي، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن هيئة تحرير الشام ألقت جثث المعتقلين الخمسة الذين قامت بتصفيتهم بإطلاق النار عليهم، بالقرب من مكان التفجير، في عملية انتقامية منها ضد التفجير الذي خلف خسائر بشرية في صفوف عناصرها