عملية إعدام من قبل مجلس عسكري تطال شخصين في إدلب بعد شهر من إعدام جيش العزة لشخص في المحافظة ذاتها

27

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن المجلس العسكري في مدينة معرة النعمان، قام بتنفيذ حكم الإعدام بحق شخصين اثنين من المنطقة، وذلك بتهمة “خطف رجل وشقيقه وسرقتهما”، وذلك بحضور ذويهما ومقربين آخرين، حيث تأتي عملية الإعدام هذه في ظل تصاعد غير مسبوق للفلتان الأمني في مناطق سيطرة الفصائل وازدياد عمليات الخطف والسرقة والقتل في المنطقة، على صعيد متصل سمع دوي إنفجار عنيف بعد منتصف ليل السبت – الأحد في بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي، ناجمة عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لهيئة تحرير الشام في البلدة، ما أسفر عن أضرار مادية، فيما نشر المرصد السوري في الـ 23 من نوفمبر الفائت من العام الجاري 2018، أنه رصد عملية إعدام جرت في القطاع الشمالي من ريف حماة، بحق شخص من بلدة كفرزيتا، كان أقدم في وقت سابق على “الاعتراف” بقتل شخص آخر من اللطامنة بالريف الشمالي لحماة، حيث كان جيش العزة ألقى القبض عليه وأخضعه للتحقيق لحين اعترافه بعملية القتل التي جرت في منطقة وادي العنز باللطامنة في ريف حماة الشمالي، والاستدلال على مكان وجود المغدور، الذي جرى رميه في بئر، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن عملية الإعدام جرت اليوم الجمعة في أحد مقرات جيش العزة بالقرب من مدينة خان شيخون ضمن القطاع الجنوبي بريف إدلب، حيث تعد هذه أول عملية إعدام ينفذها جيش العزة بعد تشكيله لمحكمة قبل نحو عام من الآن، حيث تتلقى المحكمة المشكلة من قبله شكاوي من مواطنين بناء على ادعاءات مختلفة

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس الـ 22 من شهر كانون الثاني / ديسمبر الجاري أنه لا يزال الفلتان الأمني متواصلاً ضمن محافظة إدلب، التي تسيطر عليها فصائل إسلامية ومقاتلة و”جهادية”، والواقعة في الشمال السوري، حيث تعاني مع الأرياف المتصلة معها من المحافظات المتحاذية مع إدلب، من غياب الأمن والامان، وتكرر عمليات القتل والاغتيال والتفجيرات التي أودت بحياة المئات من مدنيين ومقاتلين وقادة من جنسيات سورية وغير سورية، حيث رصد المرصد السوري العثور على جثة رجل في ريف إدلب جرى قتله من قبل مسلحين مجهولين، ورمي جثته في العراء، ليرتفع إلى 414 عدد من اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 107 مدنيين بينهم 14 طفلاً و7 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و263 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و42 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة