عملية إنزال تستهدف مستودع أسلحة في شرق دير الزور وغموض يلف مصير عناصر من جنسيات غير سورية في تنظيم “الدولة الإسلامية”

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات عن قيام قوات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي بتنفيذ عملية إنزال جوي في الريف الشرقي لدير الزور، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت منزلين في حي لايذ المجاور لنهر الفرات، في بلدة بقرص بالريف الشرقي لدير الزور، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد أن الطائرات استهدفت منزلين، الذي يتخذه التنظيم كمستودع للأسلحة، جرت بعدها اشتباكات بين قوات الإنزال وبين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” المتواجدين في المنزلين، ولا يزال الغموض يلف مصير العناصر الذين كانوا متواجدين في المستودع، فيما إذا كانت قوات الإنزال تمكنت من قتلهم وجرهم، أم أنه جرى اعتقالهم، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن العناصر الذين كانوا متواجدين في المستودع هم من جنسيات غير سورية

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 6 من أبريل / نيسان الفائت من العام الجاري 2017، أن عملية إنزال جرت على الحدود الإدارية بين محافظتي الرقة ودير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري حينها، فإن طائرتين للتحالف الدولي هبطتا في بادية التبني بأقصى الريف الغربي لدير الزور، وترجل منها مقاتلون يرجح أنهم من قوة مشتركة من مقاتلي التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، واستهدفوا سيارة تقل 4 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يعلم إلى اللحظة ما إذا كان من ضمنهم قياديين ام لا حيث جرى قتل العناصر الأربعة في التنظيم، بعد اشتباكات دارت بين الطرفين بالأسلحة الخفيفة، فيما لم ترد إلى معلومات للمرصد السوري عما اذا كانت القوة التي نفذت عملية الانزال قد سحبت معها جثث من أي العناصر التي تم قتلها، عقبها حالة استنفار سادت المنطقة بعد انتهاء عملية الإنزال

كذلك كانت قوات أمريكية بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية قامت في الـ 22 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2017، بعملية إنزال مظلي من الجو بمنطقة الكرين الواقعة على بعد 5 كلم غرب مدينة الطبقة بالتزامن مع عبور لقوات أخرى منهم  لنهر الفرات على متن زوارق باتجاه منطقة الكرين، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن عملية الإنزال الجوي وعبور النهر تهدف إلى قطع طريق الرقة – حلب، وطريق الطبقة – الرقة وبالتالي إطباق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينتي الرقة والطبقة بالإضافة للاقتراب من مطار الطبقة العسكري، كما هدفت العملية لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه الطبقة في حالة تمكنت من السيطرة على بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، حيث تعد هذه العملية هي أول تواجد لقوات سوريا الديمقراطية بالإضافة للقوات الأمريكية بالضفة الجنوبية لنهر الفرات، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أنه حصل على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت للمرصد أن عملية إنزال جرت بعد ظهر يوم الـ 8 من كانون الثاني / يناير من العام 2017، في منطقة الكبر الواقعة بالريف الغربي لدير الزور، والقريبة من منطقة معدان بشرق الرقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري حينها، فإن 4 طائرات مروحية، يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، ولم يعلم حتى الآن جنسية الطائرات، حطت في المنطقة الواقعة بين قريتي الكبر والجزرة بريف دير الزور الغربي، ترافقها طائرتان حربيتان كانتا تقومان بتأمين الحماية وتغطية المكان، حيث جرى استهداف سيارة تحمل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” ما أدى لمقتل جميع من كانوا في السيارة، ونصب العناصر الذين نزلوا من الطائرات المروحية حواجز على الطريق بين قرية الكبر ومحطة المياه القريبة منها، وبينها وبين قرية الجزرةن وأكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن من بين العناصر الذين نفذوا عملية الإنزال في منطقة الكبر عناصر يتحدثون العربية، ولم يتعرضوا للمدنيين الذين مروا في المنطقة ساعة تنفيذ عملية الإنزال، فيما قامت العناصر المنفذة للإنزال بالهجوم على محطة لمياه القريبة من قرية الكبر، حيث جرى قتل وأسر عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”،وتم اصطحاب كامل الجثث لعناصر التنظيم معهم خلال مغادرتهم المنطقة، وأكدت المصادر أن العملية تمت بعد ظهر اليوم واستمرت حتى الساعة 4 مساءاً، وأن الطائرات شوهدت قادمة من الشمال السوري، فيما أسفرت العملية عن مقتل ما لا يقل عن 25 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إضافة لأسر عناصر آخرين من التنظيم.