عملية اغتيال جديدة تودي بحياة 4 مقاتلين وترفع إلى 7 عدد من اغتيلوا من عناصر “درع الفرات” المدعومة تركياً في أقل من 48 ساعة

20

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اغتيالاًَ جديداً لليوم الثاني على التوالي، يطال عناصر من قوات عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، حيث رصد المرصد السوري اغتيال مسلحين مجهولين 4 من عناصر فصيل تابع لقوات عملية “درع الفرات”، في منطقة قراطة الواقعة في ريف منبج بالقطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، حيث اتهم مقاتلون م الفصائل، قوات سوريا الديمقراطية بتنفيذ العملية واستهداف العناصر وقتلهم، وجرح اثنين آخرين كانوا برفقتهم، فيما نفت مصادر متقاطعة من قوات سوريا الديمقراطية التهمة المنسوبة إليهم، وبذلك يرتفع إلى 7 على الأقل عدد عناصر قوات عملية “درع الفرات”، الذين اغتيلوا خلال أقل من 48 ساعة.

وكان نشر المرصد السوري أمس أنه رصد العثور على جثمان قيادي في اللواء 51، العامل في عملية “درع الفرات” المدعومة من تركيا، مقتولاً ومرمية جثته في أحد أحراش ناحية جنديرس بريف مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، عقب اختطافه منذ عدة أيام من المنطقة، ولا تزال أسباب وظروف مقتله مجهولة حتى اللحظة، وتعد هذه ثالث عملية اغتيال خلال الـ 24 ساعة الفائتة، تطال عناصر من قوات عملية “درع الفرات”، حيث نشر المرصد السوري صباح اليوم أن مسلحين مجهولين اغتالوا عنصرين اثنين من فصيل “أحرار الشرقية”، وذلك بإطلاق النار عليهما عند طريق سوسيان – الراعي في ريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك في تجدد لعمليات الاغتيال والفاعل المجهول في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، فيما ينحدر غالبية مقاتلي فصيل أحرار الشرقية من محافظة دير الزور، وعرف الفصيل بدوره البارز في العمليات التي قادتها القوات التركية في الشمال السوري، ضمن عمليتي “غصن الزيتون” و “درع الفرات.

فيما رصد المرصد السوري اتخاذ الاغتيالات في شمال شرق حلب في قسمها الأكبر، شكل عمليات انتحارية وتفجير مفخخات وعبوات ناسفة، مع اغتيالات بإطلاق النار، في مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، حيث كان هز انفجار مدينة الباب الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، قبل 72 ساعة من الآن، ناجمة عن عملية تفجير، في المدينة التي تسيطر عليها قوات عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، بالقرب من المسجد الكبير في المدينة، ما تسبب بإصابة 3 أشخاص على الأقل بجراح متفاوتة الخطورة، ف فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 23 من يوليو / تموز الفائت من العام الجاري 2018، أن 9 أشخاص استشهدوا وقضوا اليوم في 3 تفجيرات ضربت ريف حلب الشمالي الشرقي، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن 7 أشخاص استشهدوا وقضوا جراء تفجير آلية دراجة نارية مفخخة في منطقة باب ليمون الحدودية مع تركيا، والواقعة إلى الشرق من بلدة الراعي، فيما قضى شخص آخر جراء انفجار في منطقة تواجد خزانات للمحروقات، في منطقة باب ليمون، ما تسبب بانفجارات واندلاع نيران في المنطقة قضى على إثرها شخص على الأقل وأصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، في حين وثق المرصد السوري استشهاد شخص على الأقل بتفجير مفخخة عند مبنى المجلس المحلي في بلدة أخترين الواقعة في القطاع الشمالي لريف حلب، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود أكثر من 40 جريحاً لا يزال بعضهم بحالات خطرة، كذلك كانت جاءت هذه الانفجارات الثلاثة، بعد أكثر من أسبوعين من تفجير آخر في شمال شرق حلب، حيث نشر المرصد السوري في الـ 8 من تموز / يوليو، أن 3 بينهم طفل استشهدوا جراء تفجير آلية مفخخة في بلدة قباسين، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تفجيراً جرى بواسطة سيارة مفخخة، في الـ 7 من تموز، ضرب منطقة بالقرب من المستوصف في بلدة جرابلس الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، والقريبة من الحدود السورية – التركية، وأكدت مصادر أهلية أن التفجير استهدف منطقة تواجد قيادي في لواء عامل في المنطقة، حيث تسبب التفجير بإصابة نحو 20 شخصاً بجراح متفاوتة الخطورة من ضمنهم 6 مواطنات وأطفال.