المرصد السوري لحقوق الانسان

عملية تهجير مقاتلي وسكان دوما تتواصل بعد خروج عدد من الحافلات على متنها مهجرين ومختطفين خلال ساعات الليل

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار تجمع الحافلات والتي تحمل على متنها مقاتلين من جيش الإسلام وعوائلهم ومدنيين آخرين، عند أطراف الغوطة الشرقية تمهيداً لنقلهم باتجاه الشمال السوري عند استكمال خروج باقي الحافلات من دوما، وكانت دفعة من المدنيين المختطفين ممن اختطفوا خلال السنوات الفائتة، وصلت إلى العاصمة دمشق بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، وذلك في استمرار تنفيذ الاتفاق الأخير في دوما، الذي تم بين جيش الإسلام من جانب، والروس وممثلين عن النظام من جانب آخر يوم أمس الأحد.

 

ونشر المرصد السوري بعد منتصف ليل أمس، أنه رصد استمرار تنفيذ الاتفاق الأخير في دوما، الذي تم بين جيش الإسلام من جانب، والروس ممثلين عن النظام من جانب آخر، خلال الساعات الفائتة، حيث تجري عمليات الصعود إلى الحافلات من قبل مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق، لنقلهم إلى أطراف الغوطة الشرقية، على متن حافلات متواجدة داخل مدينة دوما، ويجري تحضيرها، فيما تجري عملية إخراج المختطفين من المدنيين والأسرى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن اختطفوا وأسروا خلال السنوات الفائتة، حيث أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن العملية ستجري بشكل متتابع ومتزامن، إذ سيجري إخراج المختطفين والأسرى المفرج عنهم، بالتزامن مع خروج المهجرين من سكان دوما، لاستكمال العملية ونقل مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم إلى الشمال السوري، في حين تسمع أصوات إطلاق نار في ضواحي العاصمة دمشق وأطرافها، أكدت مصادر أنها ناجمة عن إطلاق نار من المسلحين الموالين للنظام “ابتهاجاً” ببدء الإفراج عن المختطفين والأسرى من سجون جيش الإسلام

 

كما كان المرصد السوري قد نشر يوم أمس أيضاً، أنه لا تزال عشرات الحافلات تتواجد داخل دوما، حيث من المرتقب خلال الساعات القادمة، مع استمرار التحضيرات جارية داخل دوما من عملية صعود إلى الحافلات وتجهيز المدنيين الرافضين للاتفاق مع المقاتلين وعوائلهم للخروج نحو وجهتهم في الشمال السوري، كذلك كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه من المرتقب أن يجري تنفيذ خطوات عملية خلال الساعات المقبلة، بعد توقف العمليات العسكرية والقصف على مدينة دوما التي شهدت مجازر دامية يومي أمس السبت وأول أمس الجمعة، والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى، والتي تزامنت مع هجوم عنيف لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية على محاور في محيط منطقة دوما، تمكنت قوات النظام على إثرها من تحقيق تقدم والسيطرة على نحو 50 مزرعة في شرق دوما من جهة مزارع الريحان، حيث تسببت المعارك وعمليات القصف المكثف على جبهات القتال وخطوط التماس بين الطرفين بسقوط خسائر بشرية من الطرفين، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 26 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما قضى 12 على الأقل من مقاتلي جيش الإسلام إضافة لإصابة العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة.

 

فيما كان المرصد السوري قد وثق استشهاد 1745 مدني بينهم 371 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و229 مواطنة، ممن قضوا منذ الـ 18 من شباط / فبراير الفائت، خلال تصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى وعين ترما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف في إصابة أكثر من 6000 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 1213 مدنياً بينهم 230 طفلاً دون سن الثامنة عشر و146 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع آلاف الجرحى والمصابين.

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول