عمل ضمن صفوف “التنظيم” وتزعم مجموعة دعمتها الميليشيات الإيرانية بنحو 300 ألف دولار لقتال قسد.. من هو “أبو غامد”؟

883

نفذت قوات سوريا الديمقراطية بمشاركة وحدات حماية المرأة في الـ 26 من حزيران الجاري، عملية أمنية أسفرت عن اعتقال “محمد البخيث” الملقب “أبو غامد” في منزله بعد منحه ضمانات أمنية، لعودته إلى مدينة الشحيل ومغادرة مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية.
وأكدت مصادر بـ”قسد” ارتباط “البخيث” مع “التنظيم” والقيام بأعمال تهدد أمن واستقرار المنطقة، فيما نفت التهمة مصادر مقربة من “البحيث”، التي أكدت أن الأخير من أوائل المعارضين والمطلوبين للتنظيم في المنطقة.
وانضم “البخيث” بعد ذلك إلى صفوف المسلحين المحليين المدعومين من الميليشيات الإيرانية بأوامر من “إبراهيم الهفل” شيخ قبيلة “العكيدات” لقتال قوات سوريا الديمقراطية في مناطق شرق الفرات.
وكان يقود ما تعرف باسم “قوات العشائر”، المدعومة بشكل مباشر من الميليشيات الإيرانية.
وشكلت الميليشيات الإيرانية مجموعات عشائرية بتمويل كامل منها بهدف إرسالهم لقتال قوات سوريا الديمقراطية ضمن مناطق سيطرتها شرقي الفرات، ويعد “الهفل” من أبرز الشخصيات التي تلقت الدعم بالسلاح والمال في هذا الصدد من قبل الميليشيات الإيرانية، والذي أوعز بدوره لـ.”البخيت” للانخراط في صفوف المجموعات العشائرية تحت مسمى “قوات العشائر”.
وفي 5 أيار الفائت، أعلنت عشيرة “البوشعبان” عن تشكيل عسكري يضم أفراد من العشيرة تحت مسمى “سرايا البوشعبان” بقيادة الشيخ “علاء اللباد” للانضمام إلى مايعرف باسم”جيش العشائر”، بقيادة المدعو “إبراهيم الهفل” شيخ قبيلة العكيدات، بهدف تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع ونقاط أمنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك بحضور عدة شخصيات من شيوخ ووجهاء العشائر من بينهم شيخ قبيلة البكارة.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشارت العام الفائت إلى اجتماع في مدينة الميادين “عاصمة الميليشيات الإيرانية” شرقي دير الزور، ضم “أبو غامد” قائد قوات العشائر في دير الزور ومدير المركز الثقافي الإيراني في الميادين، وقائد الحرس الثوري الإيراني وعدة قيادات أخرى، حيث تم تسليم “أبو غامد” مبلغ مالي قدره نحو 300 ألف دولار أمريكي، وذلك بهدف تنفيذ ضربات ضد قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، ومن
ولا تزال تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية تصاعداً لافتاً في هجمات المسلحين المحليين، بتوجيهات من “حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية، لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.