عناصر أمنية في هيئة “تحرير الشام” يطلقون الرصاص و يفرقون مظاهرة مناهضة للهيئة في منطقة مخيمات شمالي إدلب

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر أمنية تابعة لهيئة “تحرير الشام” أطلقوا رصاص في الهواء وفرقوا مظاهرة مناهضة للهيئة عند مخيم “عطاء” في منطقة أطمة الحدودية مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار قبل قليل إلى خروج مظاهرة حاشدة لقاطني المخيمات الحدودية مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، في منطقة أطمة حملت اسم “جمعة فاطمة الحميد” وذلك للتنديد بما قامت به هيئة “تحرير الشام” يوم أمس من قيام عناصر بإطلاق النار على سيدة مما أدى لإصابتها بجروح خطرة، نقلت على إثرها إلى المشافي التركية، حيث لاتزال السيدة في العناية المركزة، بالإضافة إلى قيام عناصر أمنية بإطلاق النار على متظاهرين خرجوا أمس في منطقة أطمة ضد هيئة “تحرير الشام” على خلفية الحادثة التي أدت إلى إصابة السيدة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى انتشار عناصر من القوى الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام عند معبر دير بلوط.
واقتحم العناصر مخيمات في منطقة أطمة قرب معبر دير بلوط الذي تسيطر عليه هيئة تحرير الشام، وقطعت طريق دير بلوط-أطمة، وسط استقدامها تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، بعد تصاعد الاحتجاجات.
واعتقل عناصر القوى الأمنية مواطنين بينهم ناشط إعلامي في مخيمي أم الشهداء وسفوهن، على خلفية اتهامهم بالتحريض على أعمال الشغب.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا أمس، استهداف عناصر تابعين لهيئة تحرير الشام، بالرصاص، لمجموعة مدنيين من النساء والأطفال يعملون بتهريب المحروقات من مناطق سيطرة فصائل غرفة عمليات “غصن الزيتون” إلى مناطق سيطرة تحرير الشام في إدلب، حيث تم الاستهداف في منطقة أطمة شمالي إدلب قرب الحدود مع لواء اسكندرون، ما أدى لإصابة سيدة وطفل بجراح، ليقوم سكان المخيمات هناك بمهاجمة حاجز دير بلوط التابع لتحرير الشام وحرق الخيام التابعة للحاجز، تعبيراً منهم عن استيائهم من استهداف الهيئة للمدنيين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد