عناصر الفصائل الموالية لتركيا يواصلون عمليات بيع منازل المهجرين واستثمارها في عفرين 

محافظة حلب:أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر من فصيل السلطان سليمان شاه المعروفة بـ”العمشات” استولوا على منزلين في قرية كاخرة التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين شمالي حلب، بحجة تحويل المنزلين لمقرات عسكرية.
وتعود ملكية المنزلين لمواطنين مهجرين قسراً بفعل العملية العسكرية التركية في مدينة عفرين في عام 2018.
وفي مدينة عفرين استولى عنصر ينحدر من مدينة حمص ويتبع لفصيل الجبهة الشامية على منزل في حي الأشرفية، وأجره لعائلة بمبلغ 35 دولار أمريكي شهرياً.
كما استولى عنصر من فصيل السلطان محمد الفاتح على منزل في حي الأشرفية بمدينة عفرين، قبل أن يبيعه بمبلغ مقداره 800 دولار أمريكي لصالح عنصر في الشرطة المدنية.
يذكر أن المرصد السوري وثق خلال شهر مايو/أيار الفائت، أكثر من 54 انتهاك بأشكال عدة.
توزعت على النحو التالي:
– 4 حالات بيع لمنازل مهجرين كانت الفصائل قد استولت عليها بقوة السلاح، حيث تتم عملية البيع بأسعار زهيدة وبالدولار الأميركي تحديدا.
– حالة مصادرة أرض زراعية وحالة مصادرة محال تجاري من قبل فصائل الجيش الوطني.
– 17 عملية “فرض إتاوة” من قبل الفصائل والشرطة العسكرية منها 15 حالة فرض إتاوة مقابل إطلاح سراح معتقلين وحالة فرض إتاوة على متعهدي لأبنية السكنية من قبل فصيل الجبهة الشامية وحالة من قبل فصيل نور الدين الزنكي فرضها على مواطن لقاء إخلاء منزله.
– 18 عملية قطع للأشجار المثمرة من قبل فصائل الجيش الوطني، شملت قطع أكثر من 485 شجرة زيتون في مختلف قرى ونواحي عفرين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد