عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” حولوا فرن مطبخ سجن غويران إلى محرقة للأسرى

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن جثامين بعض العناصر الذين قضوا في أحداث سجن غويران بالحسكة في 20 وحتى 29 كانون الثاني الفائت، دفنت دون أن يتم التعرف إليها.
ووفقًا للمصادر فإن عناصر التنظيم شوهوا ومثلوا بجثث بعض العناصر الذين تم احتجازهم وأسرهم.
وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عناصر التنظيم أحرقوا 4 أشخاص من الأسرى داخل فرن مطبخ سجن الصناعة بحي غويران.
وقالت المصادر إن الجثث الأربعة لشبان من مدينة عين العرب “كوباني”، حيث أن ذويهم لم يتمكنوا من التمييز بين جثامينهم.
وفي سياق متصل، رفضت إحدى عوائل الدرباسية في ريف الحسكة، تشييع جثمان أحد القتلى، بعد محاولتهم التعرف على الجثة، في حين أكدت العائلة بأن لابنهم علامات مميزة في جسده.
على صعيد متصل، لا تزال نحو 40 عائلة تنتظر نتائج تحليل الحمض النووي الـDNA، بعد إرسال عينات للتأكد من تطابقها في مختبرات العاصمة دمشق.
وأكدت المصادر أن غالبية الجثث التي تم دفنها مقطوعة الرأس، في حين تم التعرف إليها من قبل ذويهم من خلال وجود علامات فارقة في أجسادهم كالوشم وآثار ندبات العمليات الجراحية، والعلامات الخلقية.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد كشفت، في 31 كانون الثاني الفائت، عن تفاصيل جديدة حول الأحداث التي دارت في سجن الصناعة بمدينة الحسكة، إذ أكدت المصادر ، قيام عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية بقتل عشرات العاملين في السجن من خلال فصل رؤوسهم عن أجسادهم وحرق جثامينهم، حيث تم التعرف على هوية بعضهم، غالبيتهم من أبناء مدينة عين العرب/كوباني ومناطق أخرى في شمال وشرق سوريا.
وكان المرصد السوري قد وثق مقتل 154 من القوى الأمنية وقوات سوريا الديمقراطية، والتشكيلات التابعة لها، إضافة إلى 7 مدنيين بينهم متعاونين مع القوى الأمنية، و346 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال عمليات السيطرة على سجن الصناعة بحي غويران بالحسكة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد