عناصر فصائل “الجيش الوطني” والشرطة المدنية يـ ـقـ ـطـ ـعـ ـو ن العشرات من أشجار الزيتون في عفرين

محافظة حلب: أقدم عناصر من الشرطة المدنية و”الجيش الوطني” على قطع حوالي 80 شجرة زيتون في قرى تللف وكفرزيت في ناحية جنديرس، وقرية قيبار بريف عفرين شمال غرب محافظة حلب، بغية بيعها كحطب للتدفئة والمنفعة المادية، حيث يباع الطن الواحد بمبلغ  125 إلى 150دولار أميركي.
على صعيد متصل، أقدم عنصر من فصيل “السلطان مراد” على بيع منزل، في حي عفرين القديم بمبلغ 1200 دولار أميركي تعود ملكيته إلى مواطن من أهالي ناحية راجو بريف عفرين.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا بتاريخ 4 كانون الثاني الجاري، بأن أحد عناصر “الجيش الوطني” ويدعى بـ “الدمشقي” اعترف للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنه أضطر إلى قطع حوالي 20 شجرة زيتون في عفرين، وبيعها كحطب للتدفئة، لإعالة أسرته على حد وصفه متذرعاً بقلة راتبه والذي يبلغ 500 ليرة تركية شهريا.
وأقدم عناصر من فصائل “الجيش الوطني” على قطع حوالي 100 شجرة زيتون، في نواحي و أرياف مدينة عفرين بغية بيعها كحطب للتدفئة في أسواق عفرين وإدلب، بمبالغ مالية تتراوح مابين 100 دولار أميركي إلى 135 دولار أميركي لقاء الطن الواحد.
وأقدم عنصر من فصيل “السلطان مراد” على بيع منزل في حي عفرين القديمة بمبلغ وقدره 900 دولار أميركي حيث تعود ملكيته إلى مواطن من مهجري  مدينة عفرين، كما أقدم فصيل “أحرار الشرقية” المسيطرين على قرى قاسما وكورا وجقلمة وراجو وشاديا وفرفركة وسيويا وعمارة وكتخ واستير، على فرض إتاوات وهي عبارة عن خمس عبوات زيت الزيتون على النساء الأرامل في القرى الآنفة الذكر لقاء السماح لهم بالاعتناء بممتلكاتهم