عناصر فصائل “الجيش الوطني” يقطعون نحو 500 شجرة زيتون وعشرات الأشجار الحراجية في ريف عفرين

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بقيام فصائل “الجيش الوطني” بمواصلة قطع أشجار الزيتون في مختلف مناطق مدينة عفرين، حيث بلغت أشجار الزيتون المعمرة التي تم قطعها خلال الأسبوع الجاري حوالي 500  شجرة زيتون وعشرات الأشجار  الجراحية توزعت في كل من نواحي شران ومعبطلي وراجو بريف عفرين، بغية بيعها كحطب للتدفئة و المنفعة المادية.
ويواصل عناصر الفصائل الموالية لأنقرة التضييق على من تبقى من أهالي عفرين الأصليين، عبر فرض إتاوات والابتزاز المالي وقطع أشجار الزيتون بشكل ممنهج و إبادة الثروة الغابية بغية المنفعة المادية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، في 10 نيسان، أن فصيل الجبهة الشامية أجّر للمحال التجارية في منطقة الصناعة بعفرين، بعد الاستيلاء عليها بقوة السلاح، لقاء مبالغ مالية تتراوح مابين 40 إلى 50 دولاراً للمحل الواحد وتأجير الأكشاك بمبلغ 200 ليرة تركية شهرياً.
وفي ناحية المعبطلي بريف عفرين فرض فصيل لواء السمرقند إتاوات مالية تقدر بـ دولارين أمريكيين على كل رأس غنم مقابل السماح لهم بالرعي ضمن حقول الأهالي في قرية أفرازية التابعة لناحية معبطلي.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق ممتلكات أهالي عفرين، قطع عناصر مسلحة تابعة لـ”الجيش الوطني” حوالي 35 شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى مواطنة من أهالي قرية عمارا التابعة لناحية معبطلي، بالإضافة إلى قطع 12 شجرة لوز بالقرب من مدينة عفرين بغية بيعها كحطب للتدفئة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد