عناصر فصيل موالي لتركيا يستبيح أشجار الغابات لصنع الفحم.. وآخرون يفرضون إتاوات على أصحاب السيارات في عفرين

محافظة حلب: فرض فصيل لواء عاصفة الشمال الموالي لتركيا إتاوة على المدنيين العابرين ضمن مناطق سيطرته في ناحية شران بريف عفرين، حيث قام عناصر الفصيل بفرض إتاوة تقدر بـ300 ليرة تركية على سائقي السيارات الراغبين بالعبور نحو مدينة إعزاز عبر حاجز قرية ديكماداش في ناحية شران الفاصلة بين مدينة عفرين ومدينة إعزاز بريف حلب الشمالي.
وفي سياق آخر، يواصل عناصر فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، عمليات قطع الأشجار المثمرة والحراجية في نواحي وقرى عفرين كافة، حيث قام عناصر فصيل السلطان مراد، في 16 يناير/كانون الثاني بقطع أكثر من 20 شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى مواطن من أهالي قرية خربة شران.
كما أقدم عناصر فصيل فيلق الشام المقرب من الاستخبارات التركية على قطع أكثر من 125 شجرة زيتون في مناطق سيطرته في ناحية شيراوا بقرى فافرتين و باصوفان، في 16 يناير /كانون الثاني الجاري.
كما يواصل فصيل السلطان مراد عمليات قطع الأشجار الحراجية في ناحية بلبل عبر جلب جرافات ثقيلة والبدء بتجريف الأراضي المزروعة بأشجار البلوط والسنديان بغية تحويلها إلى فحم وبيعها في الأسواق المحلية.
ونشر المرصد السوري في 16 يناير، أن فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة تواصل تدمير الغطاء النباتي من خلال قطع الأشجار الحراجية والمثمرة بغية المنفعة المادية في قرى وبلدات عفرين، شمال غربي حلب، دون حسيب أو رقيب.
وفي هذا السياق أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام فصيل “فيلق الشام” المقرب من الاستخبارات التركية بقطع أكثر من 50 شجرة زيتون تعود ملكيتها  لأهالي قرية “عدامو” بناحية راجو وذلك بغية بيعها كحطب للتدفئة و المنفعة المادية.
وفي ناحية شران أقدم فصيل “السلطان مراد” على قطع أكثر من 150 شجرة زيتون تعود ملكيتها لأربعة مواطنين من أهالي قرية ميدانكي بناحية شران، رغم  تقديم الأهالي شكوى ضد الفصيل لدى لجنة رد المظالم، إلا أنها لم تحرك ساكنًا لوقف عمليات القطع الجائر لأشجار الزيتون في القرية.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق اهالي عفرين، أقدم فصيل السلطان سليمان شاه بقيادة المدعو “أبو عمشة” على سلب امرأة مسنة وتدعى (أ. ج)، 50 صفيحة زيت زيتون في قرية خليل بناحية شيخ الحديد /شيه بقوة السلاح، كما أقدم عناصر الفصيل على سرقة صهريج ماء من أمام منزل المسنة، إلا أنها تمكنت من استرجاع الصهريج و 17 صفيحة زيت زيتون وذلك بعد دفعها مبلغ 25 ألف ليرة تركية إلى القيادي في فصيل “العمشات” المدعو “شيخ إبراهيم” المسؤول الأمني في قرية خليل.
وفي مدينة عفرين أقدم عناصر من “الجبهة الشامية” بقيادة المدعو “نضال البيانوني” على سرقة 5 جرارات زراعية تعود ملكيتهم لأبناء المسنة في قرية خليل (أ. ج) والتي تعرضت لعملية السلب من قِبل فصيل “العمشات”، وبالرغم من تقديم الأهالي شكوى ضد العناصر و وجود كاميرات مراقبة إلا أن الفصيل تذرع بأن الكاميرات معطلة بهدف التستر على العناصر الذين أقدموا على السرقة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد