عناصر من “فيلق الشام” يمنعون ناشطين من تصوير انفجار مستودع للذخيرة قرب الحدود مع لواء إسكندرون ويعتدون على أحدهم

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر تابعة لـ “فيلق الشام” المقرب من الاستخبارات التركية، منعوا 5 نشطاء من تصوير حادثة انفجار مستودع للذخيرة تابع للفصيل في قرية بابسقا بريف إدلب الشمالي، عند الحدود مع لواء إسكندرون
ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن أحد عناصر “فيلق الشام” عمد إلى ضرب أحد الناشطين والتهجم على الباقين، ممن كانوا في موقع الحادثة ومنعوهم من التصوير على اعتبار أن “المنطقة عسكرية” بحسب العناصر.

و وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة وإصابة 5 مدنيين آخرين بجروح متفاوتة نتيجة سقوط صواريخ انطلقت من مستودع للذخيرة في قرية بابسقا بريف إدلب الشمالي، بالإضافة لمقتل عنصر من فوج المدفعية والصواريخ في فيلق الشام جراء انفجار المستودع، كما تسبب انفجار المستودع باحتراق عشرات الخيام التي تأوي مهجرين ونازحين حيث تم إخلاء قاطنيها من قبل فرق الإنقاذ، في حين وردت معلومات عن قيام عناصر ضمن فيلق الشام بالتعرض بالضرب لنشطاء خلال محاولتهم تغطية الحادثة.
ويقطن في المنطقة آلاف النازحين والمهجرين من المحافظات السورية، وتعد من أكثر مناطق شمال غرب سورية كثافة، بسبب انتشار عشرات المخيمات في المنطقة.
وأشار المرصد السوري مساء أمس، إلى أن انفجارات متتالية قرب الحدود السورية-التركية، نتيجة مستودع للذخيرة تابع لفصيل فيلق الشام، في بلدة بابسقا قرب المخيمات شمالي إدلب.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد