عنصر من الدفاع المدني يفارق الحياة متأثراً بإصابته ليرفع إلى 6 عدد العناصر الذين اغتيلوا من مجهولين في جنوب حلب

23

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي عدة انفجارات عنيفة في الأطراف الغربية لمدينة حلب، ناجمة عن سقوط عدة قذائف صاروخية على مناطق في حي شارع تشرين غربي المدينة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما استشهد عنصر من الدفاع المدني العامل في تل حديا بريف حلب الجنوبي، متأثرا بجراح أصيب بها منذ نحو 8 أيام إثر هجوم لمسلحين مجهولين على مقر عملهم في منطقة تل حديا قرب اوتستراد حلب – دمشق الدولي، ليرتفع إلى 6 عدد عناصر الدفاع المدني الذين قضوا في الهجوم المذكور في الـ 26 من شهر أيار / مايو الماضي، ضمن عمليات الاغتيال التي تمددت نحو ريف حلب نتيجة الفلتان الأمني الحاصل في محافظة إدلب.

 

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت أنه ارتفع إلى 124 شخصاً على الأقل، هم 32 مدنياً بينهم 6 أطفال ومواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و77 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و14 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، خلال الشهر الفائت، فيما تسببت محاولات الاغتيال بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”.