عودة التوتر بين جند الأقصى وأحرار الشام بريف إدلب وإطلاق نار في السويداء

34

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ألقى الطيران المروحي براميلاً متفجرة على مناطق في مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي الغربي، كذلك قصف الطيران الحربي مناطق في أطراف مدينة معرة النعمان وبلدة التح بريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في مدينة سراقب والطريق الواصل بين بلدتي معردبسة وكفربطيخ بالقرب منها بريف إدلب الشرقي، كما فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في بلدة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في الطريق الدولي حلب – دمشق قرب مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات حتى اللحظة.


وفي سياق منفصل يشهد ريف إدلب عودة التوتر بين حركة أحرار الشام الإسلامية من طرف وتنظيم جند الأقصى “المبايع لجبهة فتح الشام” من طرف آخر، عقب هجوم للأخير على مقر للأول في شرق بلدة سرمين وسيطرته عليه وسط سماع أصوات إطلاق نار في المنطقة.

وكان المرصد نشر ليل 10 تشرين الأول / أكتوبر الجاري 2016، ما ورد إليه في نسخة من من اتفاق بين حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة فتح الشام بخصوص تنظيم جند الأقصى الذي أعلن يوم أمس “بيعته” لجبهة فتح الشام بعد 4 أيام من اندلاع الاشتباكات بين جند الأقصى “سابقاً” وأحرار الشام، في عدة قرى وبلدات ومناطق بريف إدلب، ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار الفوري والمباشر وفتح الطرق المغلقة، والإفراج خلال 24 ساعة على المحتجزين مع كل أماناتهم باستثناء من كان عليه دعوى “ارتباط بجماعة الدولة (الخوارج)” فإنه يحال إلى لجنة قضائية مؤلفة من 4 قضاة، اثنان من طرف أحرار الشام والفصائل المساندة لها واثنان من جبهة فتح الشام، للنظر في دعاوى القتل والارتباط بتنظيم “الدولة الإسلامية” أو غيرها، وتجتمع هذه اللجنة خلال 48 ساعة، مع التزام كل طرف بإحضار المطلوبين من قبل اللجنة القضائية، كما نص الاتفاق على أن تعتبر “بيعة جند الأقصى لجبهة فتح الشام” حلاً لـ “كيان جند الأقصى” واندماجاً له في جبهة فتح الشام، وهذا ما يفضي إلى منع تشكيل جند الأقصى مجدداً في المستقبل، وأن يعود الوضع في مدينة سرمين على ما كان عليه قبل الاقتتال، مع استلام جبهة فتح الشام لإدارة حواجز جند الأقصى فيها وأن تخضع المناطق الأخرى لهذا الاتفاق وأن يجري سحب القوات المحتشدة عندما تطلب اللجنة القضائية وتعلن بدء إجراءات القضاء بشكل جدي.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول أن تنظيم جند الأقصى أعلن “بيعته” لجبهة فتح الشام، بعد أقل من 4 أيام على اندلاع الاشتباكات بينه وبين حركة أحرار الشام الإسلامية، وقال جند الأقصى أن بيعتهم “حرصاً منه على حقن دماء المسلمين وتجاوزاً للاقتتال الداخلي الحاصل بينه وبين “أحرار الشام” والذي لا يستفيد منه إلا النظام وحلفاؤه”.

 
محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع صوت إطلاق نار في حي المقوس بمدينة السويداء، في ظروف لا تزال مجهولة حتى اللحظة.