عودة التوتر لمحافظة السويداء عقب قيام مجموعة تابعة لـ “الأمن العسكري” باعتقال 5 أشخاص من أبناء مدينة شهبا

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعودة التوتر إلى محافظة السويداء، عقب قيام مجموعات مسلحة تابعة لـ “الأمن العسكري” بقوات النظام، باعتقال 5 شبان من أبناء مدينة شهبا، كما قامت مجموعات “الأمن العسكري” بنصب عدة حواجز على طريق شهبا – السويداء وقرب بلدة عتيل وعلى طريق الحج عند مدخل مدينة السويداء الغربي، حيث تقوم تلك المجموعات بالتدقيق على الأهالي خلال عبورهم من حواجزها، في حين تشهد مدينة شهبا وأوتستراد دمشق – السويداء استنفارًا للفصائل المحلية على خلفية الممارسات التي تقوم بها مجموعات النظام المسلحة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد أشار في 24 يوليو/تموز إلى استمرار التوتر في محافظة السويداء، بالتزامن مع قطع طريق دمشق-السويداء، حيث اختطفت مجموعات محلية وأهلية في السويداء، 3 ضباط في مدينة شهبا، بينهم ضابطين برتبة عقيد وثالث برتبة ملازم أول وشرطي، رداً على احتجاز فصيل تابع للأمن العسكري شبان من أبناء مدينة شهبا في ريف السويداء، وذلك للضغط على الفصيل للإفراج عنهم.
وبحسب مصادر المرصد السوري فقد ارتفع عدد المختطفين إلى 6.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في ذات اليوم بأن عدد من الأهالي رفقة مجموعات محلية من أبناء محافظة السويداء، أعادوا قطع طريق دمشق – السويداء، احتجاجًا على قيام مجموعة شخص يدعى “راجي فلحوط” والذي يتبع لفرع “الأمن العسكري” ى باعتقال شابين من أبناء مدينة شهبا بمحافظة السويداء، لأسباب مجهولة، بالإضافة إلى قيام مجموعته بنصب عدد من الحواجز على أوتستراد دمشق – السويداء وفي محيط مدينة السويداء و محيط بلدة عتيل والتدقيق على حركة المارة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى أن العشرات من أهالي مدينة شهبا بمحافظة السويداء، عمدوا إلى التجمع عند أوتستراد دمشق – السويداء، قرب مفرق صلاخد، ردًا على قيام مجموعة “راجي فلحوط” التابعة لفرع “الأمن العسكري”باعتقال شاب من أبناء مدينة شهبا لأسباب ودوافع مجهولة.