عودة القصف البري والجوي لتصاعد على جيب التنظيم الأخير في شرق الفرات في أعقاب توجه حوامتين وأرتال للتحالف وقسد إلى الجيب

34

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار العمل العسكري لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في منطقة شرق الفرات، ضمن عمليات إنهاء الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق الفرات بشكل كامل عبر السيطرة على الجيب الأخير الخاضع لسيطرة عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، ورصد المرصد السوري قصفاً مكثفاً من قبل طائرات التحالف الدولي طال مناطق في هجين والجيب كاملاً بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي من قبل قسد والتحالف الدولي، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات سوراي الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، ترافق مع تراجع الأخير في المنطقة، لصالح الاول، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن شوهد رتلان من التحالف الدولي مؤلفين من 10 سيارات من نوع همر ومدعمين بالمدرعات، إلى مناطق سيطرة التنظيم، بالتزامن مع مرور 10 سيارات رباعية الدفع نحو مناطق سيطرة التنظيم، محملة بعناصر من قوات سوريا الديمقراطية، كما توجهت مروحيتان عسكريتان تابعتان للتحالف من حقل العمر نحو مناطق سيطرة التنظيم في الجيب الأخير، دون معلومات عن أسباب توجه كل هذه الدفعات إلى الجيب، تبعها بدء عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثفة على المنطقة

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد صباح اليوم، مقتل ما لا يقل عن 17 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وبإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا يزال عدد من قتل مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات حرجة، ونتيجة القصف المتواصل على المنطقة بشكل عنيف ومكثف، وبالتزامن مع هذه العملية العسكرية الأخيرة ضد التنظيم في جيبه الأخير بشرق الفرات، -والتي في حال استكمالها وسيطرة قسد والتحالف الدولي على الجيب، لن يتبقى للتنظيم سوى جبهات مباشرة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في غرب الفرات والبادية السورية- لا تزال سجون تنظيم “الدولة الإسلامية” في الجيب الأخير له عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات تحوي مئات السجناء متوزعة في هجين والشعفة، حيث يتواجد اثنين من السجون في الشعفة يحويان أكثر من 1350 سجين ومن ضمنهم عناصر من التنظيم غالبيتهم من جنسيات أجنبية وتهم مختلفة كالتهم الأمنية، وفي بلدة هجين يتواجد نحو 800 سجين بتهم مختلفة، كما كان المرصد السوري نشر سابقاً ما أبلغته به مصادر موثوقة، عن أن قوات التحالف الدولي تواصل عملية بحثها الاستخباراتي عن نفق كبير في منطقة هجين، حيث أكدت المصادر للمرصد السوري أن القوات الفرنسية على وجه الخصوص حصلت على معلومات غير متكاملة عن وجود نفق للتنظيم في منطقة هجين، بطول نحو 8 كلم، ويمكن للآليات والسيارات المرور فيه، حيث تحاول القوات الفرنسية الحصول على معلومات كاملة عن النفق ومكانه، لمباشرة التحالف الدولي بالعملية العسكرية، كما كان المرصد السوري حصل على معلومات من مصادر موثوقة، تفيد بوجود أكثر من 65 من قيادات الصف الأول في تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، غالبيتهم من الجنسية العراقية بالإضافة لجنسيات أجنبية.