عودة القصف الجوي ترفع إلى 162 عدد الشهداء المدنيين في ريف درعا وتأجيل إجلاء رافضي الاتفاق نحو الشمال السوري وقوات النظام تقتحم أم المياذن

23

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 3 مواطنين على الأقل استشهدوا جراء القصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية على مناطق في بلدة أم المياذن ومحيطها، في الريف الشرقي لمدينة درعا، فيما أصيب آخرون بجراح، ليرتفع إلى 162 مدنياً بينهم 32 طفلاً و33 مواطنة عدد المدنيين الذين استشهدوا منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل الروس والنظام على محافظة درعا وانفجار ألغام فيهم، فيما تأتي عملية تجدد القصف الجوي والصاروخي هذه، بعد توقفها منذ يوم أمس الأول الجمعة الـ 6 من تموز / يوليو من العام الجاري 2018، كما تأجلت عملية إجلاء رافضي الاتفاق بين الروس وممثلي محافظة درعا، نحو الشمال السوري، حيث كان من المرتقب أن تبدأ اليوم عملية تسجيل الراغبين بالانتقال نحو الشمال السوري لبدء تحضيرات نقلهم نحو مناطق سيطرة القوات التركية والشمال السوري.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد خلال الساعات الفائتة، استهداف رتل لقوات النظام في ريف مدينة درعا، ما تسبب بمقتل وإصابة عدد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الأخيرة اقتحمت بلدة أم المياذن صباح اليوم الأحد الـ 8 من تموز الجاري، وسط مخاوف من الأهالي المتبقين من اعتقالات وقتل قد تنفذه قوات النظام بحق المواطنين، فيما كان نشر المرصد السوري صباح اليوم الأحد أنه تشهد سماء محافظة درعا عودة تحليق الطائرات الحربية والمروحية في سمائها منذ فجر اليوم الأحد الـ 8 من شهر تموز الجاري، بالتزامن مع تنفيذها ضربات جوية بالصواريخ والبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة أم المياذن وأطرافها الواقعة في القطاع الشرقي من ريف درعا، تترافق مع قصف صاروخي من قبل قوات النظام على مناطق في البلدة وأطرافها، كما قصف الطيران الحربي أيضاً فجر اليوم أماكن في مدينة درعا، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة اثنين آخرين بجراح

أيضاً كان نشر المرصد السوري ليل أمس السبت، أنه رصد إعلان 11 جهة عسكرية في محافظة درعا والجنوب السوري، بياناً أعلنوا فيه انحلالهم واندماجهم تحت مسمى “جيش الجنوب”، بهدف “توحيد الصفوف وتوحيد القرار العسكري والسياسي والمحافظة على ثوابت الثورة”، وضمن الجيش المشكل كل من فصائل جيش الأبابيل وألوية قاسيون والمجلس العسكرية في الحارة وغرفة عمليات واعتصموا، وألوية جيدور حوران، وألوية أحرار قيطة، وغرفة عمليات النصر المبين، وغرفة سيوف الحق، والمجلس العسكري في تسيل، وجيش الثورة في منطقة الجيدور، والفصائل المنحازة من المنطقة الشرقية، كما دعا التشكيلات هذه الفصائل العاملة في الجنوب السوري للانضمام إلى جيش الجنوب، وجاء في البيان الذي حصل المرثصد السوري عل نسخة منه “”نعلن حالة النفير العام والجاهزية لاستقبال جميع من يرغب برص الصف وتوحيد الكلمة من أرض الجنوب ونؤكد أن قرارنا الحرب دون كرامتنا وأرضنا ونعاهد الله وأهل الجنوب بأننا سنبذل دماءنا رخيصة في سبيلها”، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إرسال قوات النظام لتعزيزات عسكرية إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، حيث اتجهت عربات مدرعة وآليات تحمل عناصر من قوات النظام نحو المعبر، وإلى الحدود السورية – الأردنية، وشوهدت وهي متجهة عبر الاتستراد الدولي الواصل إلى حدود الأردن ومعبر نصيب، بعد أن تمكنت قوات النظام من الاستيلاء على أكثر من 15 آلية داخل المعبر، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن آلاف العوائل لا تزال تخشى العودة إلى المناطق التي تسيطر عليها النظام، خشية اعتقال أبنائهم من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها