المرصد السوري لحقوق الانسان

عودة الهدوء إلى ناحية جنديرس بعد تدخل قوات “فض النزاع” التي تضم فصائل من مختلف مكونات “الجيش الوطني” الموالي لأنقرة

 

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري، عودة الهدوء الحذر إلى ناحية جنديرس في ريف عفرين، عقب الاشتباكات العنيفة التي شهدتها الناحية مساء اليوم الأحد، بين مجموعات عسكرية تابعة لـ “جيش الشرقية” استخدم فيها طرفي الاقتتال أسلحة ثقيلة، وذلك بعد تدخل قوات “فض النزاع” المكونة من عدة فصائل تابعة لـ “الجيش الوطني” الموالي لتركيا.

المرصد السوري أشار مساء اليوم إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة اندلعت بين مجموعات عسكرية تابعة لفصيل “جيش الشرقية” في ناحية جنديرس بريف عفرين شمالي غرب حلب، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الاشتباكات بدأت بالأسلحة الخفيفة وتطورت إلى استخدام العناصر المتقاتلة فيما بينها قذائف صاروخية من نوع “RPG” بالإضافة إلى استخدام رشاشات ثقيلة بين الأحياء المأهولة بالسكان المدنيين، ولم تعرف أسباب ودوافع الاقتتال الحاصل حتى اللحظة.
المرصد السوري أشار في وقت سابق من اليوم إلى أن الهدوء الحذر يتواصل في مدينة عفرين شمال غربي حلب، تزامناً مع استنفار لكل من فصيلي الجبهة الشامية وجيش الإسلام، كما قام الأخير بتشييع اثنين من عناصر قتلا أمس في الاشتباكات العنيفة مع الجبهة الشامية بالمدينة، وألقى قائد جيش الإسلام كلمة أثناء التشييع، توعد الشامية بالثأر لعناصره ووصفهم بالحثالة، من جانبه خرج قائد الجبهة الشامية في تسجيل مصور أمام عناصره قائلاً أن العدو الرئيسي لنا النظام وكل ثائر بوجهه هو أخ لنا، وكان المرصد السوري رصد أمس هدوءًا نسبيًا في مدينة عفرين عقب اشتباكات عنيفة بين جيش الإسلام والجبهة الشامية، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مؤلفة من 3 مشايخ للبت في الخلاف الحاصل بين مجموعتين من “الجيش الوطني”، وطالبت اللجنة بتوقيف المتسببين والفاعلين وقائدي المقرين، ليصار إلى إتمام التحقيق وإنزال العقوبات بحق المذنبين، وفق بيان حصل المرصد السوري على نسخة منه.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّق، أمس مقتل عنصرين من “جيش الإسلام” وجرح نحو 12 آخرين جراء هجوم مجموعات “الجبهة الشامية” على مقرات “جيش الإسلام” عند دوار كاوا وسط مدينة عفرين شمالي غرب حلب، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الاشتباكات سببها ملاحقة عناصر “الجبهة الشامية” لشاب من مهجري الغوطة الشرقية واحتمائه بأحد مقرات “جيش الإسلام” في مدينة عفرين، ليتطور الأمر لهجوم “الجبهة الشامية” على مقرات “جيش الإسلام” واندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، ولايزال التوتر سيد الموقف مع استقدام كلا الطرفين لتعزيزات عسكرية، فيما تدخلت عدة فصائل من “الجيش الوطني” الموالي لتركيا لفض النزاع الحاصل بين الطرفين.
ورصد المرصد السوري، خلال أمس السبت، اشتباكات عنيفة اندلعت بين مجموعات تابعة لفصيل “جيش الإسلام” من جهة، و”الجبهة الشامية” من جهة أُخرى عند دوار “كاوا الحداد” وسط مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل عملية “غصن الزيتون” في ريف حلب الشمالي الغربي، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن طرفي الاقتتال يستخدمان أسلحة ثقيلة وسط الأحياء السكنية، تزامنًا مع وصول تعزيزات عسكرية لطرفي القتال إلى المدينة، ولم تعرف أسباب ودوافع الاقتتال.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول