عودة مدنيين إلى المناطق التي استعادتها الحكومة في شمال غرب سوريا

28

عاد آلاف السكان إلى بلداتهم التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها بعد أن كانت خاضعة للفصائل الجهادية والمقاتلة في شمال غرب سوريا، حسبما اورد الإعلام الرسمي الأحد.

وشملت العودة إلى مناطق في جنوب محافظة إدلب وشمال محافظة حماة المجاورة “نحو 3 آلاف شخص، قادمين من مناطق سيطرة النظام في ريف حماة الشمالي والشرقي” بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبدأ في نهاية آب/أغسطس سريان وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب (شمال غرب) ومحيطها أعلنته موسكو ووافقت عليه دمشق، وغابت بموجبه الطائرات الحربية عن أجواء المنطقة الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى معارضة للنظام.

وتمكنت القوات الحكومية قبل سريان الهدنة من استعادة قرى وبلدات في محافظة إدلب وحماة بعد أشهر من العمليات العسكرية والتي اشتدت حدتها في نهاية نيسان/ابريل، ما تسبب بمقتل أكثر من 950 مدنياً وفق المرصد، وفرار أكثر من 400 ألف شخص وفق الأمم المتحدة.

وخلال الأيام العشرة الأولى من الهدنة، توقفت الغارات الجوية كما هدأت المواجهات على الأرض بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمعارضة عند أطراف إدلب. إلا أن ذلك لم يحل دون حصول خروقات مع استمرار القصف الصاروخي والمدفعي.

وأشارت وكالة الانباء الرسمية (سانا) إلى أن “آلاف المواطنين يعودون إلى قرى وبلدات ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي المحررة من الإرهاب عبر ممر صوران”.

وتأتي عودة هؤلاء “في إطار الجهود الحكومية لإعادة المهجرين إلى بلداتهم وقراهم” بحسب الوكالة.

وتؤوي إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريباً من النازحين، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام كما تنتشر فيها فصائل معارضة وجهادية أقل نفوذاً.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: يورابيا