غارات تستهدف البادية الشامية وقوات النظام تتقدم شرق حماة

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت الطائرات الحربية عدة غارات على مناطق في البادية الشامية، ولم ترد أنباء عن إصابات حتى اللحظة، انفجرت قنبلة لم تكن قد انفجرت من قبل من مخلفات قصف سابق في بلدة النشابية بالغوطة الشرقية، ما أدى لإصابة شخصين اثنين بجراح، كذلك سقطت قذيفة هاون أطلقتها قوات النظام على منطقة في بلدة حزة بالغوطة الشرقية، ما أدى لإصابة مواطن بجراح، وفي سياق متصل نشر المرصد السوري صباح اليوم أنه جددت قوات النظام قصفها مع ساعات الصباح الأولى وبعد منتصف ليل الأحد – الاثنين على مناطق في شرق دمشق وغوطتها الشرقية، حيث استهدفت بما لا يقل عن 24 صاروخ  يعتقد بأنه من نوع أرض – أرض مناطق في محور عين ترما وأطرافها بالغوطة الشرقية وأطراف حي جوبر شرق العاصمة، وكانت اشتباكات دارت عقب منتصف ليل أمس، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى في محور وادي عين ترما وحي جوبر، ترافقت مع استهدافات متبادلة ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر أمس  أن قوات النظام جددت قصفها المكثف مساء اليوم على مناطق في غوطة دمشق الشرقية، حيث استهدفت بأكثر من 25 صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض- أرض أماكن في أطراف بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، عملية القصف هذه تأتي في إطار استمرار العمليات العسكرية لقوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها، في شرق العاصمة دمشق وغوطتها الشرقية، وتشهد جبهات هاتين المنطقتين اشتباكات يومية بين فيلق الرحمن من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، مترافقة مع قصف يومي بعشرات الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع – أرض، وقصف بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية بالإضافة للقصف بقذائف الهاون والدبابات، والتي تستهدف جوبر وعين ترما، مع استهدافها لمدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، متسببة في وقوع خسائر بشرية من المدنيين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد حركة نزوح من بلدة عين ترما ومحيطها، نحو مناطق القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية، إذ سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح نحو 2500 شخص، بمعدل أكثر من 600 عائلة، من بلدة عين ترما، نحو مناطق عربين وسقبا وحمورية وكفربطنا وجسرين في قطاع الغوطة الشرقية الأوسط، وبدأت عملية النزوح منذ تصاعد القصف الذي بدأ في الـ 15 من حزيران / يونيو الفائت من العام 2017، والمستمر حتى اليوم الـ 13 من آب / أغسطس من العام ذاته، إذ بدأت عمليات النزوح منذ الثلث الأخير من شهر حزيران المنصرم، وتصاعدت مع اشتداد القصف وتصاعد وتيرته

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تردياً في أوضاع النازحين، الفارين من الموت ومن القصف المكثف، إذ يعاني النازحون، من قلة المنازل لاستئجارها، نتيجة لحالات النزوح السابقة، التي شهدتها هذه المناطق التي نزحت إليها مئات العوائل في أوقات سابق من بلدات وقرى مختلفة من الغوطة الشرقية، إما من التي سيطرت عليها قوات النظام، أو من التي تشهد عمليات عسكرية بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، والفصائل المقاتلة والإسلامية.

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مناطق في محيط بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ومناطق أخرى في قرية حربنفسه بريف حماه الجنوبي، ولم ترد أنباء عن إصابات، كما نفذت الطائرات  الحربية المزيد من الغارات على مناطق في  قرى الحردانة وقليب الثور وأم ميال وأبو حنايا  ومناطق أخرى بناحية عقيربات في ريف حماه الشرقي والخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” ترافق مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في محوري صلبا والمبعوجة بريف حماة الشرقي، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة بين طرفي القتال، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم جديد في المحورين، وكانت قوات النظام تمكنت أمس من السيطرة على عدة نقاط في محور صلبا.