غارات جوية سورية على «داعش» في دير الزور وتدمر وشرق حمص

قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، إن سلاحي الجو والمدفعية في الجيش العربي السوري نفذا خلال الساعات الـ24 الماضية عمليات مكثفة ضد تجمعات تنظيم «داعش» ومحاور تحركه في مدينة دير الزور.

وأوضحت الوكالة أن سلاح المدفعية نفذ رمايات نارية، بالتوازي مع غارات جوية للطيران الحربي السوري على تجمعات وتحصينات إرهابيي «داعش» ومحاور تحرك آلياتهم في قرى عياش والجنينة والحسينية ومفرق الثردة والتيم والبانوراما وحويجة صكر ومنطقة 7 كم على طريق دير الزور الحسكة.

وأفادت بأن العمليات أسفرت عن مقتل أعداد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير تحصينات وأسلحة وعتاد حربي لهم.

ولفتت إلى أن وحدات من الجيش النظامي السوري خاضت اشتباكات متقطعة مع مجموعات إرهابية من التنظيم في محيط المطار العسكري والبانوراما والمقابر أسفرت عن تكبيد الإرهابيين خسائر في الأفراد والعتاد.

وذكرت «سانا» أن وحدات من الجيش العربي السوري استعادت في اليومين الماضيين السيطرة على عدد من القرى وحقول النفط في ريفي دير الزور الغربي والرقة الجنوبي بعد تدمير عشرات الآليات لتنظيم «داعش» والقضاء على العديد من إرهابييه.

وذكرت «سانا» أن بين من قتلوا في مدينة البوكمال «أبو أيمن الجزراوي أمير المفخخات» لدى تنظيم «داعش»، في ما يسمى «ولاية الفرات»، فيما أكدت مقتل المواطن صالح معسر النجرس برصاص إرهابيي التنظيم أثناء محاولته الخروج من مناطق انتشارهم.

ولفتت المصادر إلى نشوب اقتتال بين «متزعمين» اثنين من «داعش» أحدهما مغربي الجنسية والآخر كازاخستاني في بلدة غرانيج في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن إصابة أكثر من 5 إرهابيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس إن بادية تدمر الشمالية الشرقية وبادية السخنة بريف حمص الشرقي تشهدان تنفيذ الطائرات الحربية السورية غارات جوية على مناطق في أقصى شرق حمص، بالتزامن مع استمرار القتال العنيف بين القوات النظامية والمسلحين الموالين لها وبين عناصر تنظيم «داعش» على محاور في شمال السخنة وعلى طريق تدمر – السخنة، ومحيط حقل الهيل النفطي.

وأشار «المرصد» الى أن القوات النظامية تسعى الى تحقيق مزيد من التقدم على حساب التنظيم، والاقتراب بشكل أكبر من مدينة السخنة، التي تعد آخر مدينة يسيطر عليها «داعش» في محافظة حمص.

وأضاف أن هذه العملية العسكرية من الرصافة إلى ريف حمص الشمالي الشرقي هدفها السيطرة على منطقة الكوم الاستراتيجية التي تعد معقلاً لتنظيم «داعش» وعلى مدينة السخنة.

هدوء في الجنوب

في غضون ذلك، يستمر الهدوء النسبي في محافظات الجنوب السوري الثلاث، درعا والقنيطرة والسويداء، بعدما دخلت الهدنة الروسية – الأردنية – الأميركية يومها الثامن على التوالي، منذ بدء تطبيقها في التاسع من تموز (يوليو) الجاري.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن وتيرة الخروقات التي سجلها في هذه المحافظات تراجعت بشكل أكبر، وإن العنف في اليوم الثامن من سريان الهدنة اقتصر على قصف لقوات النظام بأربع قذائف استهدفت مناطق في حي طريق السد بدرعا المحطة في مدينة درعا، تبعها سقوط قذائف على مناطق سيطرة القوات النظامية في درعا المحطة.

وفي وقت لاحق ذكر «المرصد السوري» أن دوي انفجار سُمِعَ في الريف الشمالي لدرعا، وهو ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة على الطريق الواصل بين جاسم ونوى.

وأضاف أن مصادر متقاطعة أكدت أن التفجير كان يهدف لاغتيال أحد ذوي الرئيس السابق لمحكمة دار العدل في حوران.

وفي مدينة حلب في الشمال السوري، سمع دوي انفجارات ناجمة عن سقوط قذائف على أماكن في حلب الجديدة ومحيط الحرش وقرب البحوث العلمية ومناطق أخرى في الأطراف الغربية للمدينة، ترافقت مع قصف القوات النظامية مناطق في غرب المدينة. ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

المصدر: الحياة