غارات جوية على الغوطة الشرقية وإدلب توقع قتلى وجرحى

قتل 23 شخصاً في غارات جوية استهدفت الغوطة الشرقية قرب دمشق وسجناً في إدلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: قتل 16 مدنياً بينهم طفل، وأصيب نحو 50 آخرين بجروح في غارة استهدفت شارعاً رئيسياً في بلدة الحمورية في الغوطة الشرقية. وأشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطيرة.

ولم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كانت طائرات حربية روسية أو سورية شنت الغارة، لافتاً في الوقت ذاته إلى قصف عنيف يستهدف الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل معارضة.

وذكر المرصد أن 16 آخرين قضوا بين سجناء وسجانين في غارة جوية استهدفت سجناً في إدلب التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا، ويرجح أن طائرات روسية نفذتها.

وتابع أن الحراس أطلقوا النار على مساجين كانوا يحاولون الفرار من السجن مما يشير إلى إمكانية سقوط جرحى وقتلى آخرين.

في غضون ذلك، أفاد مسؤول كبير، والمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن مقاتلي المعارضة السورية في حمص استأنفوا عملية الإجلاء في إطار اتفاق لتسليم جيب الوعر آخر جيب للمعارضة في المدينة إلى الحكومة.

ونقل مسؤولون بالمدينة في رسالة لرويترز عن محافظ حمص طلال البرازي قوله إن عملية إجلاء المسلحين على مراحل من حي الوعر ستتواصل خلال اليومين القادمين ولا تواجهها أي عقبات.

وذكر ناشطون بالمعارضة، والمرصد السوري أن مغادرة المجموعة الأولى من المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر بدأت قبل أسبوع، ومن المتوقع أن تكون عملية الإجلاء واحدة من أكبر العمليات من نوعها، مضيفين أنه من المتوقع مغادرة ما بين عشرة آلاف و15 ألف شخص على دفعات أسبوعية.

المصدر: الشرق