غارات على إدلب وحماة.. وتعزيزات تركية على الحدود السورية

26

شنت الطائرات السورية والروسية غارات على ريفى إدلب الجنوبى وحماة الشمالى. وأشار المرصد السورى لحقوق الإنسان إلى أن طائرات روسية شنت أكثر من 10 غارات على بلدة اللطامنة فى ريف حماة الشمالى الغربى المجاور لإدلب.

 

كما أعلن المرصد أن قوات التحالف الدولى وقوات سوريا الديمقراطية كثفت استعداداتها لشن عملية عسكرية خلال الساعات الأخيرة لبدء عمليتهما العسكرية فى شرق الفرات بهدف القضاء على تنظيم «داعش» فى المنطقة عند الضفة الشرقية للنهر.

 

جاء ذلك فى وقت وصلت فيه تعزيزات عسكرية تركية كبيرة صوب نقاط المراقبة داخل سوريا. وقال المرصد السورى لحقوق الإنسان أن تركيا أرسلت تعزيزات جديدة إلى نقاط مراقبتها داخل سوريا، حيث دخل رتل مؤلف من عشرات الآليات وعتاد وجنود عبر معبر باب الهوى الحدودى.

 

وفى هذه الأثناء، زعمت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلا عن مسئولين أمريكيين كبار وتقارير مخابراتية، أن الرئيس السورى بشار الأسد أعطى موافقته مؤخرا، على استخدام غاز الكلورين فى الهجوم على آخر معقل للجماعات المسلحة فى محافظة إدلب شمالى البلاد.

 

واضافت الصحيفة نفسها أن بشار اتخذ قراره على الرغم من توالى التحذيرات الدولية، وتوعد الولايات المتحدة بالرد على دمشق، اذا شنت هجوما بالسلاح الكيماوى على إدلب.

 

وعلى صعيد متصل، قال شتيفن زايبرت متحدث باسم الحكومة الألمانية إن بلاده تجرى محادثات مع حلفائها بخصوص انتشار عسكرى محتمل فى سوريا إذا ما استخدمت الحكومة السورية أسلحة كيماوية فى إدلب لكنه أضاف أن انتشار قوات ألمانية مسألة افتراضية جدا.

 

وأضاف المتحدث الالمانى فى مؤتمر صحفى «نجرى محادثات مع شركائنا الأمريكيين والأوروبيين حول هذا الوضع. لم يطرأ موقف يستلزم اتخاذ قرار».

المصدر: الأهرام