غارات على مدينة تدمر وتبادل لإطلاق النار في حي الوعر بين فصائل فيها على خلفية مشادة وعراك بالأيدي

محافظة حمص- المرصد السوري لحقوق الانسان:: نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية عدة غارات على مناطق في محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، ومناطق اخرى في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، واللتان يسيطر عليهما تنظيم “الدولة الاسلامية”، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما جددت قوات النظام قصفها لمناطق في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، ايضا تعرضت مناطق في قرية تيرمعلة بريف حمص الشمالي، لقصف جوي، دون أنباء عن خسائر بشرية، فيما تدور اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة اخرى، في اطراف قرية السمعليل بريف حمص الشمالي، ترافق مع فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها على مناطق في قرية كيسين، كذلك أبلغت مصادر من حي الوعر نشطاء المرصد أن تبادلاً مكثفاً لإطلاق النار يجري في حي الوعر، بين  فصائل اسلامية ومقاتلة من جهة، وفصائل ثانية من جهة اخرى في حي الوعر بمدينة حمص، على خلفية مشادة كلامية وعراك بالأيدي بين قائدي كتيبتين، ومعلومات عن مصرع مقاتل وإصابة مواطن بجراح في الاشتباكات الدائرة بين الطرفين، وكان المرصد نشر قبل ساعات أنه لا يزال حي الوعر المحاصر من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حمص بانتظار تنفيذ الاتفاق بين قوات النظام من طرف، وفصائل مقاتلة وإسلامية بالحي، حيث يتضمن الاتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين، وإعادة تفعيل الدوائر الحكومية في الحي، وإدخال مواد طبية وإغاثية إلى الحي، بالإضافة لإخراج نحو 3200 مقاتل من الفصائل إلى ريف حمص الشمالي وريف حماة، على أن تخرج المجموعة الأولى التي تتضمن مقاتلين من النصرة ومؤيدين لتنظيم “الدولة الإسلامية” إلى محافظتي حماة وإدلب، فيما سيتم خروج بقية المقاتلين باتجاه ريف حماة الشمالي على دفعات، كما يضم حي الوعر أكثر من 45 فصيلاً من أبرزها حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة وكتائب الجهاد الإسلامي، وفصائل مقربة من تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما أنه من المفترض أن يتم تنفيذ الاتفاق على مراحل، وسيتم الإشراف من قبل الأمم المتحدة على تنفيذ بنود الاتفاق، والتي تتواجد كطرف ضامن للاتفاق.