غارات في ريف حماة وتركيا تعزز قواتها على الحدود

شنت مقاتلات سورية هجمات في ريف حماة أسفرت عن مقتل نحو عشرين شخصا ومن المتوقع ارتفاع العدد. بينما واصلت تركيا تعزيزاتها العسكرية على حدودها مع سوريا، وبدأت جهات تركية في إيصال مساعدات إغاثة لبلدة جرابلس السورية.

استهدفت غارات جوية مكثفة مناطق في محافظة حماة السورية، كان مقاتلو المعارضة قد انتزعوا السيطرة عليها من القوات الحكومية في الأيام القليلة الماضية، مع شن قوات النظام لهجوم مضاد اليوم الخميس. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس (الأول من سبتمبر/ أيلول 2016) بمقتل 17 مدنيا في قصف طائرات حربية لمناطق في ريف حماة.

وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الإنباء الألمانية (د. ب. أ) نسخة منه اليوم إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات حرجة، مشيرا إلى أن طائرات حربية نفذت منذ صباح اليوم ما لا يقل عن 20 غارة على الطريق الواصل بين بلدة صوران وأطراف بلدة مورك الشمالية في ريف حماة الشمالي. وحسب المرصد، لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وتنظيم جند الأقصى من جهة أخرى، في عدة محاور بريف حماة الشمالي الغربي، والشمالي.

من جهة أخرى أفادت تقارير إخبارية اليوم الخميس بأن تركيا مستمرة في إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى حدودها مع سوريا، في ظل استمرار العملية العسكرية التي بدأتها شمالي سوريا مع فصائل معارضة موالية لأنقرة. وذكرت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء أن الجيش واصل إرسال دبابات وعربات مصفحة إلى المنطقة الحدودية المتاخمة لمدينة جرابلس التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا. وأضافت أن خبراء تفكيك الألغام في الجيش التركي، يواصلون إبطال مفعول ألغام زرعها عناصر من داعش في جرابلس قبل انسحابهم من المدينة.

كما ذكرت وكالة إدارة الكوارث الخميس أنها بدأت العمل لإيصال مساعدات إلى بلدة جرابلس حيث أجبر مقاتلون سوريون بدعم من دبابات وقوات خاصة تركية مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” على الانسحاب الأسبوع الماضي. وهناك نقص في الخبز ومياه الشرب في البلدة وقال سكان لرويترز أمس الأربعاء إن مقاتلي الدولة الإسلامية أخذوا كل شيء معهم وهم يفرون من البلدة ومن بين ذلك فرن المخبز الرئيسي.

 

المصدر : dw