غارات للتحالف على “داعش” وتقدم “بركان الفرات” بريف الرقة

18
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أن نحو 26 جثة لمقاتلين من “داعش” وصلت مدينة الرقة، بعد أن قضوا بقصفٍ لطيران التحالف، استهدفهم في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، والتي أعلنت غرفة عمليات “بركان الفرات” السيطرة الكاملة عليها مساء أمس.

وبحسب المرصد، فإن “القتلى الـ 26 من التنظيم غالبيتهم من الجنسية السورية، ووصلت جثثهم على شكل أشلاء” على خلفية غارات شنها التحالف الدولي أمس على بلدة عين عيسى ومحيطها.

وفي هذا السياق، وبعد ساعات من سيطرة قوات “بركان الفرات” على مقرات اللواء 93 أمس، التي كانت بيد “داعش”، تقدمت القوات المشتركة، وسيطرت على مدينة عين عيسى القريبة من اللواء 93.

اقرأ أيضاً:الأكراد يطردون “داعش” من قاعدة عسكرية وقصف على حلب

وأكد الحساب الرسمي لـ “لواء ثوار الرقة” على موقع “تويتر” في ساعة متأخرة ليل أمس، أن “غرفة عمليات بركان الفرات تعلن سيطرتها الكاملة على بلدة عين عيسى، وتحريرها من رجس “داعش” واﻵن يتم تفكيك الألغام والمفخخات في الطرقات”.

وتقع عين عيسى، شمال مدينة الرقة بـ 50 كيلو متراً، وكانت تعتبر خط دفاع متقدم لتنظيم “داعش” عن الرقة، معقله الرئيسي في سورية.

وغير بعيد عن ريف الرقة الشمالي، ذكر المرصد السوري أن “اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وعناصر تنظيم “داعش” من طرف آخر في محيط فوج الميلبية الذي يسيطر عليه التنظيم بالريف الجنوبي لمدينة الحسكة”، كاشفاً عن وجود “أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين”. بدوره، قال الناشط الإعلامي أبو جاد الحسكاوي لـ “العربي الجديد” إن طائرة “أباتشي أميركية قصفت فوج الميلبية مساء أمس بثلاثة صواريخ، نافياً وقوع أي اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي “داعش” في محيط الفوج”. وفوج الميلبية (أو الفوج 121)، هو ثكنة عسكرية كبيرة، كانت لقوات النظام جنوب مدينة الحسكة، قبل أن يسيطر عليها “داعش” في يوليو/تموز من السنة الماضية.

المصدر: العربي الجديد