غارات للطائرات الروسية تستهدف مناطق محاذية لخط فك الاشتباك 1974 وسعي متواصل لضم مزيد من المناطق إلى سيطرة النظام بعد قبول مبدئي بـ “التسوية”

31

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف متجددة تطال مناطق في الجنوب السوري بالتزامن مع عملية توسعة سيطرتها ودخولها لمزيد من القرى والبلدات التي وافقت على “مصالحة” مع النظام، بعد جلسات مشاورات، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة على مناطق في بلدتي مجدوليا ونبع الصخر بالريف الأوسط للقنيطرة، سبقها قصف من قبل الطائرات الحربية على المنطقة ذاتها، كما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في قرية كوم الباشا، وسط قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام طال المنطقة، دون أنباء عن إصابات، حيث تجري عمليات القصف هذه على مقربة من خط فك الاشتباك 1974، وأكدت المصادر المتقاطعة أن عمليات القصف تستهدف هذه المناطق بعد انسحابها إليها من ريف درعا الشمالي الغربي.

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو ألف نازح بينهم مئات الأطفال والمواطنات عادوا إلى منطقة طفس قادمين من الحدود مع الجولان السوري المحتل، حيث منعتهم قوات النظام لبضعة ساعات من دخول مناطق سيطرتها قبيل أن تسمح لهم بالدخول والعودة إلى المناطق التي نزحوا منها سابقاً، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 3 بلدات وهي الهجة والقصيبة وعين التينة شهدت رفع أعلام ورايات النظام  المعترف بها دولياً، في إعلان أولي على قبول الأهالي بعملية “تسوية ومصالحة”، ضمن عملية توسع السيطرة التي تنفذها قوات النظام داخل محافظة درعا وريف القنيطرة لإنهاء تواجد الفصائل في الجنوب السوري، بعد أن تمكنت من السيطرة على بلدة مسحرة وتلتها، وتوسع نطاق تواجدها في ريف القنيطرة الأوسط

المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه مع استمرار عملية النظام على محوري العسكرية و”المصالحة”، لتوسع سيطرتها بشكل متسارع داخل محافظة درعا، على حساب فصائل المعارضة التي انقسمت بين متحضر للتهجير نحو الشمال السوري، وبين منضم لنظام “المصالحة والتسوية” تحت سيطرة قوات النظام، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام أهالي من بلدة نمر الواقعة في ريف درعا الشمالي الغربي، برفع صور رئيس النظام السوري بشار الأسد ورايات النظام المعترف بها دولياً، بعد مشاورات ومباحثات حول ضم البلدة إلى مناطق سيطرة النظام، فيما تمكنت قوات النظام بعد سلسلة من الضربات الجوية والمدفعية من تحقيق تقدم ومعاودة فرض سيطرتها على تلة الحارة، لتتمكن قوات النظام مع هذا التقدم من توسعة سيطرتها لنحو 90% من محافظة درعا، ولتتراجع الفصائل إلى المرتبة الثالثة، من حيث نفوذها داخل محافظة درعا، فيما تقدم جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” إلى المرتبة الثانية في ترتيب نفوذ القوى المتواجدة داخل محافظة درعا، عبر سيطرتها على 7.2% من مساحة المحافظة، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المفاوضات لا تزال مستمرة حول المناطق المتبقية المتمثلة بنوى ومحيطها في ريف درعا الشمالي الغربي، لتستكمل قوات النظام سيطرتها على كافة مناطق المعارضة في محافظة درعا

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد القصف الجوي والبري على عدد من بلدات وقرى ريف القنيطرة الأوسط، ضمن العملية العسكرية المستمرة لتوسعة النظام لسيطرته في الجنوب السوري، وإنهاء تواجد الفصائل فيها

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10156964418508115/