غارات وانفجارات بدمشق في أول أيام العيد

كثف الطيران الحربي السوري غاراته صباح أول أيام عيد الأضحى على بلدات عدة في ريف دمشق، في وقت استهدف معارضون جامعا في دمشق كان الرئيس السوري، بشار الأسد، يؤدي فيه صلاة العيد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قذائف هاون سقطت بالقرب من جامع السيدة حسيبة في العاصمة دمشق حيث شارك الأسد في الصلاة برفقة عدد من المسؤولين في حكومته أبرزهم رئيس مجلس الوزراء.

في غضون ذلك، نفذ الطيران السوري غارات جوية في صباح العيد على أحياء في دمشق وبلدات في ريفها الشرقي، حيث قتل وأصيب جراء ذلك عدد من الأشخاص، حسب ما قال ناشطون في المعارضة السورية.

كما قصف الجيش السوري مناطق وبلدات عدة جنوب العاصمة، وقال ناشطون إن القصف استهدف مسجدا بحي التضامن، وعددا من أحياء وسط دمشق التي قيل إن مقاتلي المعارضة يشنون هجوما على مقار الحكومة انطلاقا منها.

وقال ما يعرف باتحاد تنسيقيات الثورة إن أحد “الشبيحة” رمى قنبلة داخل مسجد أبي ذر الغفاري في حي التضامن أثناء صلاة العيد، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المصلين، مضيفا أن منفذ الهجوم لقي مصرعه أيضا.

في الأثناء، واصل الجيش الحر عملياته وسط العاصمة دمشق، حيث استهدف لليوم الثالث على التوالي، المقار الأمنية التابعة للحكومة السورية ومحيطها، في إطار عملية أطلق عليها معركة جنوب دمشق.

وبث ناشطون شريطا مصورا يظهر استهداف مقار الحكومة تزامناً مع صلاة العيد، وذكروا أن عمليات الاستهداف تمت بصواريخ محلية الصنع وشملت أحياء المهاجرين والمالكي والروضة.

كما شهدت محافظات سورية عدة منذ الصباح الباكر معارك بين القوات الحكومية وفصائل من المعارضة المسلحة، خصوصا في محافظة حلب التي شهدت أمس الاثنين اشتباكات وصفها المرصد السوري لحقوق الإنسان بالـ”عنيفة” بين الجانبين.

 

سكاي نيوز