غالبيتهم في درعا.. مقتل نحو 200 من قوات النظام والمتعاونين معها بحوادث انفلات أمني بمناطق نفوذ النظام

290

تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لها، تصاعدا لافتا بالفوضى والانفلات الأمني، في ظل غياب الرقابة، حيث لا يكاد يمر يوما دون استهداف أو اغتيال أو اقتتال مسلح.

ووفقا لمتابعات المرصد السوري، فقد وثق 56 اقتتال واستهداف واغتيال لعسكريين من قوات النظام والأجهزة الامنية في مناطق دير الزور وحمص والقنيطرة  والحسكة ودمشق وريفها وطرطوس وحماة، منذ مطلع العام، أسفر عن 71 قتيلاً، بالإضافة إلى سقوط العشرات من الجرحى جراء تلك العمليات والاستهدافات.
بينما في منطقة درعا “مهد الثورة” وحدها سجلت 163 حادثة فلتان أمني خلفت 124 قتيلاً من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها، والمتهمين بترويج المخدرات، واللواء الثامن الموالي لروسيا، والمتعاونين مع حزب الله اللبناني ومن الفصائل المحلية المسلحة.

وفيما يلي التفاصيل
-كانون الثاني: 4 اقتتالات، و8 عمليات استهداف واغتيال لعسكريين من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها في محافظات دير الزور وريف دمشق وحمص والحسكة، أسفرت عن مقتل 17 وجرح آخرين.
-شباط:  6 اقتتالات، و7 عمليات استهداف واغتيال لعسكريين من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها في محافظات دير الزور وريف دمشق والقنيطرة وحمص، أسفرت عن مقتل 18 وجرح آخرين.

-آذار:  6 اقتتالات جميعها في دير الزور، و9 عمليات استهداف واغتيال لعسكريين من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها في محافظات دير الزور ودمشق وريف دمشق والقنيطرة وحمص وطرطوس، أسفرت عن مقتل 10 وجرح آخرين.

-نيسان: اقتتالين اثنين جميعها في دير الزور، و10 عمليات استهداف واغتيال لعسكريين من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها في محافظات الحسكة وحماة ودمشق وريف دمشق والقنيطرة وحمص، أسفرت عن مقتل 6 وجرحى آخرون

-أيار: 11 عملية استهداف واغتيال لعسكريين من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها في محافظات دير الزور والقنيطرة وحلب والحسكة ودمشق وريف دمشق وحمص، أسفرت عن مقتل 9 وجرح آخرون
-حزيران الجاري: 3 اقتتالات جميعها في دير الزور و7 عمليات في حمص ودمشق ودير الزور والقنيطرة، أسفرت عن مقتل 11 وجرح آخرين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، يحذر من تداعيات تصاعد الفوضى المصحوبة بالانفلات الأمني ضمن مناطق نفوذ النظام، في ظل تعنت نظام بشار الأسد بالسلطة وهو المتسبب الرئيسي بما آلت إليه الأوضاع ضمن مناطق نفوذه.