غلاء في الأسعار وتدني في رواتب الموظفين.. أوضاع معيشية صعبة يعيشها أهالي مدينة الحسكة

تشهد مدينة الحسكة كغيرها من المدن ارتفاع كبيراً في أسعار المواد الغذائية والتموينية والمحروقات، وذلك بعد الانهيار الكبير الذي لحق بسعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، كما تشهد المدينة ارتفاعاً في أسعار كافة مستلزمات الحياة مما يزيد العبء على المواطن وصعوبة بالغة يعانيها في الحصول عليها في ظل الوضع المعيشي المتردي و انخفاض قيمة الرواتب وأجور العمال.
وفي جولة لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، على الأسواق في المدينة، رصدوا خلالها أسعار بعض المواد بالليرة السورية، وكانت على النحو التالي، 4 لتر زيت 42 ألف ليرة، كيلو السكر 5 آلاف ليرة، كيلو  الرز 6 آلاف ليرة، بينما بلغ سعر إسطوانة الغاز 8 آلاف ليرة، و في السوق السوداء 40 ألف، أما المحروقات فقد تم توزيعه للأهالي للتدفئة بسعر 170 ليرة،  وفي السوق السوداء بسعر 1200 ليرة.
و تقول (ه. ح) وهي مدرسة في إحدى المدارس التابعة للنظام، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنها تتقاضى راتباً يبلغ 160 ألف ليرة سورية، لكنه لا يكفي لعدة أيام، وتشتكي من انخفاض الراتب لهذا الحد وعدم رفعه وسط كل متطلبات المعيشة.
مضيفة، أن المنحة الذي يتم صرفها من قبل حكومة النظام البالغة 100 ألف ليرة، لا تكفي فهي بحاجة إلى راتب مليون ونصف من أجل تغطية كافة المصاريف الشهرية.
بدوره يقول (م .ح) وهو موظف سابق  متقاعد في حقل الجبسة النفطي، خلال حديثه مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه يتقاضى راتباً يبلغ 100 ألف ليرة ويعاني من عدة أمراض تحتاج الى مصاريف كبيرة و راتبه يكفي.
مؤكداً بأنه لم يأخذ اي شي اضافي أو حتى رعاية صحية من حكومة النظام،  بالرغم من خدمته الطويلة، ويعيش حالياً في قاهرة بسبب غلاء الأسعار وانهيار قيمة الليرة السورية.
وتعاني معظم المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة قوات النظام تردياً معيشياً كبيراً وغلاء كبير في أسعار السلع والمواد الأساسية، وشح في المحروقات وانقطاع شبه دائم في الكهرباء، يضاف لذلك تدني حد أجور العمال ورواتب الموظفين، في حين تتعامى حكومة النظام عن هذا الواقع وتعجز عن تقديم الحلول لتفادي تفاقم الأوضاع المعيشية.