غموض يلف الظروف التي أصيب فيها علي كيالي (معراج أورال) -المحرض على مجزرتي بانياس والبيضا وقائد ميليشيا “المقاومة السورية”

39

لا يزال الغموض يلف طبيعة الظروف التي أصيب فيها المحرض على ارتكاب مجزرتي بانياس والبيضا، وقائد ميليشيا “المقاومة السورية” علي كيالي المعروف بلقب “معراج أوال”، إذ أصيب كيالي مع اثنين من مرافقيه، فيما قتل عنصر آخر من مرافقته، إثر انفجار وقع خلال انتقالهما على طريق صلنفة – اللاذقية، ولا يعلم ما إذا كانت إصابته والخسائر البشرية في صفوف مرافقيه، ناجمة عما ادعته الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون والتي يزعمها كيالي، بأن عبوة ناسفة جرى تفجيرها من قبل مسلحين مجهولين، والتي سارعت إحدى الفصائل التابعة للمعارضة لتبني تفجيرها، أم أنها ناجمة عن الانفجارين اللذين هزا صلنفة بعد عصر يوم أمس والناجمين عن سقوط قذائف صاروخية على منطقة صلنفة

وكان المرصد السوري نشر في الأول من نيسان / أبريل من العام 2016 أنه علم من مصادر موثوقة أن علي كيالي الذي ينحدر من اللواء اسكندرون ويحمل الجنسية التركية، قائد ميليشيا “المقاومة السورية” الموالية لقوات النظام والمحرض على ارتكاب مجزرتي بانياس والبيضا في أوائل شهر أيار / مايو لعام 2013، قد أختفى منذ 5 أيام ولا يزال حتى اللحظة الغموض يحيط بمصيره، فيما يشار إلى أن المقاومة السورية لتحرير لواء إسكندرون والتي يتزعمها علي كيالي، كانت شاركت إلى جانب قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في معارك منطقة كسب وريف اللاذقية الشمالي في العام 2014