غموض يلف هوية الجهات المنفذة لاغتيال ومحاولة اغتيال وسيطين اثنين في عملية خروج تنظيم “الدولة الإسلامية” من معاقله الرئيسية بمحافظة الرقة

11

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال مجهولة إلى الآن، هوية الجهة التي اغتالت محامياً في مدينة الطبقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية والواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات بالريف الغربي من محافظة الرقة، حيث أقدم مسلحون مجهولون على دخول منزله وإطلاق النار عليه وقتله، حيث أكدت مصادر متقاطعة أن المحامي المغتال كان أحد الوسطاء في عملية انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة الطبقة بعد اتفاق مع التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية وانسحابه من مدينة الرقة، كما جرت محاولة اغتيال لمحامي آخر قام بدور وساطة سابقاً في عمليات خروج التنظيم من مناطق سيطرته بالرقة، حيث أكدت مصادر أن الأخير لا تزال جراحه بليغة، وسط غموض يلف هوية المنفذين.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر في مطلع أيار / مايو من العام الفائت 2017، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” انسحب من كامل مدينة الطبقة، التي كانت تعد في السابق ذات ثقل أمني للتنظيم، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن الانسحاب جاء بعد اتفاق جرى بوساطة أعيان مع قوات سوريا الديمقراطية، التي سيطرت بموجب هذا الانسحاب مدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي، على كامل مدينة الطبقة متضمنة الأحياء الواقعة بمحاذاة نهر الفرات، إضافة لسيطرتها على سد الفرات الرئيسي، كما أن عملية السيطرة هذه أكدت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، جرت بعد تطبيق اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية وأعيان من الطبقة بخصوص انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث يقوم الاتفاق على خروج كامل لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بسلاحهم الفردي مع عائلاتهم ومن يرغب بالخروج من المدنيين، ويتم الخروج عن طريق ممرات يتم تأمينها عبر مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية نحو مناطق سيطرة التنظيم في مدينة الرقة وريفها، وأكدت المصادر أن عناصر التنظيم بدأت الانسحاب من الأجزاء المتبقية تحت سيطرتها في الجزء المحاذي لنهر الفرات وسده.