فؤاد عليكو للمرصد السوري: الائتلاف عاجز عن إبداء رأيه في مايخص دخول هيئة تحرير الشام عفرين

أفاد عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردستاني، فؤاد عليكو، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ الائتلاف الوطني المعارض في موقف حرج جداً ولا يستطيع إبداء موقف حول مايجري في مدينة عفرين المحتلة، برغم أن جبهة النصرة مصنفة كمنظمة إرهابية منذ سنوات من قبله، وخاصة بعد انضمام بعض الفصائل المحسوبة على الائتلاف إلى النصرة في صراعها مع الجبهة الشامية وجيش الإسلام، كما أن بعض الفصائل المحسوبة على الائتلاف قد وقفت على الحياد أيضا، لافتا إلى أنّ تركيا لم تُبدِ أي موقف ممّا يحصل من قتال في المنطقة، لذلك فضل الائتلاف على ما يبدو الصمت والانتظار.

وتابع قائلا: “من المفروض الوقوف بالضد من جبهة النصرة(هيئة تحرير الشام ) والوقوف إلى جانب الجبهة الشامية الموجودة معهم في الائتلاف”.
وأكد عليكو أنّ جبهة النصرة إذا سيطرت على المنطقة فإنها ستُقدِم على طرد مؤسسات الائتلاف من هناك لتكلّف حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام بإدارة المناطق التي ستفتكّها من الفصائل.

وقال السياسي السوري إنّ تلك الفصائل تستمع فقط لأوامر أنقرة ، وهي فقط من تستطيع إيقافها ، لكنها اليوم غير مبالية، بل ملّت من صراعاتهم اليومية، وقد يكون هناك مشروع تركي على الأغلب سيتضح في الأيام المقبلة.

ويشار إلى أنّ هيئة تحرير الشام  قد طالبت من خلال المفاوضات مع الأتراك ، بشأن ما يسمى الفيلق الثالث،  ببعث مشروع واحد في كافة المناطق المحررة ،  وشددت على أنّ الفصائل العسكرية موقعها في الجبهات لا إدارة المؤسسات أو السجون والحواجز. 

وطالبت  بتشكيل جسم عسكري واحد لكافة المناطق المحررة تحافظ فيه الفصائل على نفسها وحقها مع حالة عسكرية وقرار عسكري واحد وتكون الإدارة  محلية وليس خارج حدود المحرر، ولا نفوذ لأي أحد على الفصائل العسكرية ولا على الحكومة لا من تركية ولا من غيرها. 

وكانت جبهة النصرة  قد سيطرت على نواحي جنديرس، شيه، ماباتا، ومركز مدينة عفرين.. 

 ولا تزال حالة التوتر والترقب قائمة في منطقة عفرين شمال غربي سورية، بعد دخول قوات من “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة المصنفة إرهابيا) إليها لدعم أطراف من فصائل عسكرية متصارعة تنضوي ضمن تحالف “الجيش الوطني السوري”، في ريف محافظة حلب.