المرصد السوري لحقوق الانسان

“فرقة الحمزة” التي ارتكبت انتهاكات صارخة وجندت مرتزقة تنشئ ثكنة عسكرية عند الحدود السورية – التركية بحضور “رئيس الحكومة المؤقتة”

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: أقامت ‏”فرقة الحمزة” المنضوية في صفوف “الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا، حفل افتتاح ثكنة عسكرية جديدة تحت مسمى ثكنة “الشهيد ياسر أبو الشيخ” في مركز القوات الخاصة بمنطقة حوار كلس الحدودية مع تركيا بريف حلب الشمالي، وذلك بحضور “رئيس الحكومة السورية المؤقتة، ووزير الدفاع التابع لها”.

وشهد افتتاح الثكنة العسكرية الجديدة، تخريج دورة عسكرية قوامها نحو “150”مقاتل بحضور قيادات من “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، وقائد فرقة الحمزة “سيف أبو بكر”، وبحسب مصادر المرصد السوري، تعتبر الثكنة العسكرية الجديدة هي الأولى من نوعها في مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريف حلب الشمالي والشرقي،
ومهمتها تخريج مقاتلين كـ”قوات خاصة” بعد تدريبهم على عمليات المداهمة داخل المدن والأبنية، وتضم الثكنة الجديدة كلية تدريب عسكري مغلقة تحوي كافة المعدات العسكرية.

وتعتبر “فرقة الحمزة” من أكثر الفصائل الموالية لتركيا نفوذاً في عفرين، وتتركز مراكز الفرقة القيادية في بلدة بزاعة ومدينة الباب شمالي شرقي حلب، وسبق لفرقة “الحمزة” أن ارتكبت انتهاكات صارخة بحق المدنيين في مناطق “درع الفرات” و “غصن الزيتون” و “نبع السلام” من خلال قيام عناصر الفرقة بعمليات اعتقال واختطاف لمواطنين وإطلاق سراحهم لقاء مبالغ مالية، بالإضافة إلى استيلاء عناصر الفرقة على ممتلكات مدنيين في المناطق آنفة الذكر، كما سبق لفرقة “الحمزة” أن جندت وأرسلت مئات المقاتلين كـ”مرتزقة” للقتال إلى جانب الحكومة التركية في ليبيا وأذربيجان.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول