فرقة الحمزة تستولي على المئات من أشجار الزيتون في ناحية شران و”فيلق الشام” يواصل قطع الأشجار في ناحية شيراوا

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام فصيل “فيلق الشام” المقرب من الاستخبارات التركية بقطع أشجار الزيتون بشكل ممنهج، في مناطق مختلفة من ناحية شيراوا المتاخمة لخطوط التماس مع القوات الكردية بريف عفرين، حيث عمد عناصر الفصيل خلال الأيام الأخيرة المنصرمة إلى قطع نحو 750 شجرة زيتون عائدة ملكيتها الى مواطنين مهجرين قسراً وذلك بهدف “المنفعة المادية”.

 

وفي المقابل تواصل “فرقة الحمزة”عمليات الاستيلاء بقوة السلاح على المئات من أشجار الزيتون في قرية ميدانكي بناحية شران، حيث أفاد نشطاء المرصد السوري، بأن مسلحو الفصيل استولوا على نحو 1100 شجرة زيتون تعود ملكيتها لـ 8 مواطنين من أهالي القرية، وعلى الرغم من تقديم الأهالي شكوى ضد الفصيل لدى ما يسمى “لجنة رد المظالم” إلا أن الأهالي سحبوا شكواهم بعد تهديدات وصلتهم من قبل “فرقة الحمزة” باعتقالهم بتهمة “التعامل مع الإدارة الذاتية” خلال فترة حكمها لعفرين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى قيام مسلحين من “فرقة الحمزة” بقطع أكثر من 300 شجرة زيتون عائدة ملكيتها إلى مواطن من أهالي قرية دراكريه التابعة لناحية معبطلي، وفي المقابل يواصل “لواء صقور الشمال”، عمليات قطع لأشجار الزيتون في وضح النهار، في قرية” علي جارو “بناحية بلبل أمام أنظار الأهالي، دون أن يتمكن الأهالي من ردعهم، وقدرت الأشجار التي تم قطعها خلال الأيام الأخيرة بنحو 250 شجرة منهم بشكل كلي والبعض بشكل جزئي، وذلك بهد بيعها كـ “حطب تدفئة”
المرصد السوري لحقوق الإنسان، يؤكد بأن القوات التركية والفصائل التابعة لها تواصل مخالفة كل الأعراف والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان دون رادع لها يكبح جماح الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوري في المناطق الخاضعة لسيطرتها، رغم التحذيرات المتكررة من قبل المرصد السوري مما آلت إليه الأوضاع الإنسانية هناك، المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته المنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي العمل بشكل جاد والضغط على الحكومة التركية لإيقاف الانتهاكات اليومية التي تجري بحق البشر والشجر والحجر في مناطق “درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام”

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد