فرقة مقاتلة مدعومة من الحكومة التركية تطالب المدنيين بمغادرة قراهم بين جرابلس واعزاز وتعتبر مناطقهم عسكرية وتخلي مسؤوليتها عن سلامتهم

محافظة حلب- المرصد السوري لحقوق الانسان:: تستمر الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والفصائل الاسلامية والمقاتلة في محيط قرية المالكية قرب اعزاز بريف حلب الشمالي، ما ادى لمصرع مقاتل من الفصائل الاسلامية، بينما سمع دوي انفجار عنيف في حي صلاح الدين ناجم عن تفجير نفق في المنطقة بحسب نشطاء، في حين فتحت حركة نور الدين زنكي نيران رشاشاتها الثقيلة على تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في معمل الكرتون غرب حلب، بينما أصدرت فرقة السلطان مراد التي تضم مقاتلين تركمان، بياناً دعت فيه الأهالي لمغادرة قراهم في مناطق بريف حلب الشمالي وأعلنت عدم مسؤوليتها عنهم عقب صدور البيان، الذي جاء فيه:: “”فرقة السلطان مراد يعلن المناطق والقرى الواقعة في ريف حلب الشمالي مناطق عسكرية، ننصح المدنيين بمغادرة هذه المناطق حرصا على سلامتهم ولسنا مسؤولين عنهم فور إعلان هذا البيان، ونخص بالذكر القرى والبلدات الواقعة بين عزاز وجرابلس””، ويأتي قرار المنع هذا مترافقاً مع الاشتباكات الت تشهدها المنطقة بين فرقة السلطان مراد وعدة فصائل مقاتلة وإسلامية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، ومعارك الكر والفر والسيطرة المتبادلة بين الطرفين، كما يأتي بالتزامن مع منع تنظيم “الدولة الإسلامية” للمواطنين بالخروج مناطق سيطرته، حيث كانت قد وردت معلومات للمرصد عن أن التنظيم سمح لعائلات بالانتقال إلى مناطق سيطرة الفصائل، وذلك بعد تعرض المنطقة التي يتواجد فيها الموطنين الراغبون بالانتقال، لقصف مكثف، عقبها منع التنظيم للمواطنين من الخروج من المناطق التي يسيطر عليها.