المرصد السوري لحقوق الانسان

فرنسا تبحث عن عائلة ذهبت للجهاد في سوريا مع أربعة أطفال

أعلنت السلطات الفرنسية المختصة البحث عن عائلة مع أربعة أطفال، يفترض أنها ذهبت للجهاد في سوريا. ذكر ذلك في يوم الاثنين موقع “20 دقيقة”. ووفقا للموقع، يتم البحث عن الأسرة الآن في كامل أراضي الاتحاد الأوروبي.

اختفت آثار شخصين بالغين وأربعة أطفال قبل نحو ثلاثة أسابيع. الأطفال هم طفل مشترك للزوجين، لا يزيد عمره على شهر واحد، وثلاثة أطفال أخوة من أحد الزوجين. أما الذي أثار هذه الزوبعة هي الزوجة السابقة لوالد الأسرة المفقودة، ولا سيما أنها في أواخر شهر آب/أغسطس كان عليها أن تأخذ الابنة المشتركة، والتي يبلغ عمرها 3 سنوات فقط، فذهبت إلى مكتب المدعي العام في أورليان، لتقدم دعوى قضائية باختطاف طفل قاصر، وفي الوقت نفسه قدم دعوى قضائية مماثلة والد الفتاتين اللتين اختفيتا برفقة والدتهما وزوجها.

كما ذكر يوم الاثنين المدعي العام، بأن الهاربين استقلوا طائرة في سويسرا باتجاه إسطنبول، ومن ثم الطيران إلى أقرب مكان من الحدود مع سوريا. سبق أن صرح رب الأسرة – وهو من أصل مغربي – مرارًا بين أقاربه وأصدقائه في العمل، عن نواياه بمغادرة فرنسا.

في ربيع عام 2014، قدم وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنيف تقريرًا عن الوضع حول الفرنسيين الذين يقاتلون في سوريا، ووفقًا له، يوجد في سوريا الآن 285 شخصًا من فرنسا و120 آخرين مرشحين للذهاب إلى الجهاد هناك، وهم الآن موجودون بين البلدين.

يستمر النزاع في سوريا منذ آذار/مارس 2011، ووفقا للأمم المتحدة قتل خلال هذه الفترة أكثر من 140 ألف شخص. وتواجه القوات الحكومية في سوريا ميليشيات تابعة لجماعات مسلحة مختلفة، وغالبيتها من المرتزقة الأجانب.

ايلاف

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول