فريق الهلال الأحمر يفتح بوابة قناة البليخ في محاولة لتخفيف الضغط عن سد الفرات

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة، أن المهندسين والفنيين وفريق الهلال الأحمر الذي دخل إلى سد الفرات على نهر الفرات في الريف الغربي لمدينة الرقة، قاموا بفتح بوابة قناة البليخ، من أجل تخفيف الضغط عن سد الفرات، حيث دخل الفريق إلى المدخل الشمالي للسد، فيما لم يدخل إلى الجسم الرئيسي للسد أو إلى مكان تواجد العنفات الرئيسية لسد الفرات، التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن أن فريقاً من المختصين من الهلال الأحمر السوري دخل عبر مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية إلى المدخل الشمالي من سد الفرات الذي تسيطر عليه هذه القوات، وذلك لتقييم تضرر سد الفرات والوقت اللازم لإعادة الصيانة والتشغيل ومدى تضرر السد واحتمالية انهياره، وأكدت المصادر أن الفريق لا يزال مستمراً في عملية التقييم وتفحص الجزء الذي تمكنوا من الوصول إليه من السد، في حين أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لم يدخل أي فريق من مناطق سيطرة تنظيم”الدولة الإسلامية” إلى جسم السد الرئيسي والعنفات التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم، بعد عملية الاستهداف التي قتلت القائم على إدارة سد الفرات وتسييره، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي هي من استهدفت وقتلت المهندس السوري أحمد الحسين -القائم على تسيير أمور سد الفرات وإدارتها، مع فني آخر، في منطقة الطبقة بريف الرقة الغربي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن استهداف الحسين جرى عند الساعة الثانية من والنصف من بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، الـ 28 من آذار / مارس الجاري من العام 2017، حيث تم استهدافه مع مجموعة مرافقة له بينهم فنيين آخرين من الفريق الفني لسد الفرات، في منطقة مساكن الطبقة، من قبل طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، وأكدت المصادر للمرصد أن الاستهداف حدث، خلال خروج الحسين من أحد المباني في منطقة مساكن الطبقة، برفقة 12 شخصاً آخراً، حيث تأكد استشهاد الحسين مع فني آخر، في حين أصيب آخرون بجراح، بينما لا يزال مصير البعض الآخر من المجموعة المستهدفة مجهولاً إلى اللحظة.