فصائــل “الجيش الوطني” تواصل المتاجرة بمنازل أهالي عفرين المهجرين قسراً وبيعها بأسعار زهيدة

محافظة حلب: تواصل الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين الاتجار بممتلكات المدنيين وقطع أشجار الزيتون المعمرة بشكل ممنهج بالإضافة إلى الاستمرار بتجريف الأراضي الزراعية بحثاً عن الكنوز المدفونة.
وفي هذا السياق، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان ببيع عناصر من فصيل فيلق الرحمن، ثلاثة شقق سكنية مستولى عليها في الأشرفية بمدينة عفرين بمبلغ لا يتجاوز 700 دولار أمريكي لكل شقة، كما أقدم عناصر من فصيل الجبهة الشامية على بيع منزل في حي الأشرفية بمبلغ 900 دولار أمريكي، بالإضافة إلى بيع منزل آخر بمبلغ 700 دولار أمريكي.

وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق ممتلكات أهالي عفرين المهجرين قسراً، أقدم فصيل لواء المنتصر بالله على تجريف أرض زراعية مزورعة بأشجار اللوز، وذلك بحثاً عن الكنوز المدفونة واللقى الأثرية، كما أقدم فصيل لواء الشمال المسيطر على قرية كوباكه التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين على قطع حوالي 30 شجرة زيتون وبيعها كحطب للتدفئة.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، في 13 نيسان الجاري، بمواصلة فصائل “الجيش الوطني” قطع أشجار الزيتون في مختلف مناطق مدينة عفرين، حيث بلغت أشجار الزيتون المعمرة التي تم قطعها خلال الأسبوع الجاري حوالي 500  شجرة زيتون وعشرات الأشجار  الجراحية توزعت في كل من نواحي شران ومعبطلي وراجو بريف عفرين، بغية بيعها كحطب للتدفئة و المنفعة المادية.
ويواصل عناصر الفصائل الموالية لأنقرة التضييق على من تبقى من أهالي عفرين الأصليين، عبر فرض إتاوات والابتزاز المالي وقطع أشجار الزيتون بشكل ممنهج و إبادة الثروة الغابية بغية المنفعة المادية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد