فصائل إسلامية تطرد «داعش» من مناطق شمال سوريا

29

طردت فصائل إسلامية في سوريا متطرفي تنظيم داعش من بلدة في محافظة حلب (شمال)، قرب الحدود التركية حيث يحاول التنظيم قطع نقطة إمدادات أساسية للفصائل الإسلامية، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال ناشطون لوكالة الصحافة الفرنسية، إن معارك عنيفة دارت بين الطرفين في محيط مارع أحد المعاقل الرئيسة للفصائل الإسلامية في هذه المحافظة، الذي يريد «داعش» السيطرة عليها.
وفي الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات تقاتل الفصائل الإسلامية نظام بشار الأسد والتنظيم المتطرف الذي استفاد من الفوضى في البلاد للسيطرة على 50 في المائة من مساحتها وفقا للمرصد، الذي أضاف، «تمكنت الفصائل المقاتلة والإسلامية من استعادة السيطرة على قرية البل بريف حلب الشمالي، التي كان يسيطر عليها التنظيم».
وتقع قرية البل على بعد نحو 10 كيلومترات من معبر باب السلامة عند الحدود التركية، نقطة الإمداد الرئيسة للفصائل الإسلامية في الكثير والعتاد.
وفي هذا السياق قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن الهدف الرئيسي لتنظيم داعش هو قطع هذا المعبر.
كما أضاف المصدر نفسه أن «المعارك أوقعت 29 قتيلاً على الأقل، في أقل من 24 ساعة، 14 في صفوف الفصائل الإسلامية و15 من التنظيم المتطرف».
وأفاد ناشطون أن معارك كانت تدور بين متطرفي التنظيم وفصائل إسلامية في محيط مارع.
من جانبه صرح مأمون أبو عمر مدير وكالة شهبا المحلية في حلب لوكالة الصحافة الفرنسية بأن «(داعش) حاول مرارًا السيطرة على مارع».
وأكمل أنه «هدف استراتيجي بالنسبة إلى التنظيم لأن الفصائل الإسلامية تحصل على إمدادات في الكثير والعتاد من مارع».
وتقع مارع أيضا على طريق مهم يؤدي إلى الحدود التركية.
كما نوّه مأمون «يحاول تنظيم داعش محاصرة المدينة من خلال احتلال القرى المجاورة»، مشيرًا إلى وقوع معارك خلال الساعات الـ24 الأخيرة في بلدتين مجاورتين على الأقل.
وفي الأشهر الأخيرة ألحقت الفصائل الإسلامية بالنظام السوري سلسلة نكسات في الشمال، خصوصا في محافظة إدلب وفي الجنوب، لكنها مهددة من تنظيم داعش الذي يريد التقدم ميدانيا على حساب النظام السوري والفصائل الإسلامية.

 

المصدر: الشرق الأوسط