فصائل إسلامية تنفي قصفها لحي الشيخ مقصود وتتهم الوحدات الكردية باستخدام “مقاطع فيديو قديمة وصور” مزيفة

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان وقع عليه كل من جيش الإسلام وكتائب الصفوة الإسلامية وفرقة السلطان مراد وحركة نور الدين الزنكي جيش المجاهدين والجبهة الشامية وتجمع فاستقم كما أمرت والفوج الأول وجاء في البيان:: “”ما زالت وحدات الحماية الشعبية تعمل بعقلية من يفرض الأمر الواقع وينشر مظلوميات مفضوحة، حتى لا تصل ثورة الشعب السوري إلى إسقاط النظام، فقد مارست هذه المجموعة عمليات غدر بكل الأشكال وبدءاً باحتلال مريمين وأناب وشوارغة والعلقمية ومنغ وتل رفعت تحت ضربات الطيران الروسي بأكثر من 200 غارة على تل رفعت لوحدها، مع تهجير كل سكانها البالغ عددهم أكثر من مئة ألف نسمة، وصولاً إلى الغدر والتواطؤ مع قوات النظام وعصابات الملالي الإيرانية في الهجوم على الشيخ عقيل في الريف الغربي وإنتهاء باستهداف وقطع طريق الكاستيلو الطريق الوحيد المتبقي لإمداد أهالي حلب بالغذاء والدواء وقد تم استهداف سيارات المدنيين والإسعاف والبضائع تتمة لنهج الغدر مؤخراً استولت على سيارات الإغاثة الغذائية والطيبة التابعة للامم المتحدة القادمة لريف حلب المنكوب””.

وتابع البيان:: “”لم تفلح كل المناشدات والاتفاقيات التي عقدناها معهم وفي كل اعتداء، تقوم أبواقهم الإعلامية بالصراخ العنصري والشوفيني الحاقد، فتتهم الفصائل بأنها إرهابية وتكفيرية وعند توقيع الإتفاق بتغير الحديث ويتباهون لأنهم وقعوا اتفاقاً مع الجيش الحر، آن لهذه المهازل أن تنتهي فالمدنيون الأبرياء ليسوا دروعاً بشرية لحماية وحدات الحماية والكرد السوريون المهجرون من عفرين وعين العرب (كوباني) وقامشلي، والمدنيون ليسوا لعبة بيد حزب الاتحاد الديمقراطي، وشعبنا السوري لم يعد يقتنع أن من يشارك النظام بالقامشلي ويقتل ويعتقل الثوار الكرد وآخرهم السيد (عبد الرحمن آبو) العضو القيادي البارز في الحركة الوطنية الكردية فهولاء هم من يمثل الشعب الكردي، لقد قام ثوار فصائل الجيش الحر بإبعاد سيطرة وحدات الحماية عن طريق الكاستيلو والتخلص من تهديداتهم بمشاركة النظام بحصار حلب ولكنه لم يقصف المدنيين كما تحاول آلة الدعاية الإعلامية التابعة لهم الإيحاء بذلك، إن استخدام صور ومقاطع فيديو قديمة أو من صور ضحايانا يثبت أن الكذب وسيلتهم الوحيدة للبقاء، فليس من مبرر لبقاء وحدات الحماية في الشيخ مقصود بهذه الطريقة إلا كسب ورقة ضد الثورة للطعن بها من الظهر””.

وختمت الفصائل بيانها قائلة:: “”إن فصائل الجيش السوري الحر تدعوا وحدات الحماية إلى وقف قصف مناطق المدنيين في الأشرفية والسكن الشبابي وإلى الاعتراف بأن مدفعية النظام في ثكنة المهلب لم توفر مكاناً إلا وقصفته وخصوصاً أثناء الاشتباكات المفتعلة، ونهيب بكل عقلاء الشعب الكردي فضح حملات التهويش والكذب الذي يحفر في الوطن السوري جروحاً يصعب شفاؤها””.

يجدر الإشارة إلى حي الشيخ مقصود يتعرض منذ أيام لقصف من الفصائل الإسلامية والمقاتلة بجرار الغاز المتفجرة والقذائف محلية الصنع، ما أسفر عن استشهاد عشرات المواطنين وإصابة عشرات آخرين بجراح.