فصائل إسلامية في سوريا تطرد جهاديي “داعش” من بلدة قرب حدود تركيا

44

طردت فصائل إسلامية في سوريا، جهاديي تنظيم “داعش” من بلدة في محافظة حلب (شمال) قرب الحدود التركية، حيث يحاول التنظيم المتطرف قطع نقطة إمدادات أساسية للفصائل الاسلامية، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال ناشطون لوكالة “فرانس برس”، إن معارك عنيفة درات بين الطرفين في محيط “مارع” أحد المعاقل الرئيسية للفصائل الإسلامية في هذه المحافظة، التي يريد تنظيم “داعش” السيطرة عليها.

وفي الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من 4 أعوام، تقاتل الفصائل الإسلامية نظام بشار الأسد والتنظيم المتطرف، الذي استفاد من الفوضى في البلاد للسيطرة على 50% من مساحتها وفقا للمرصد.

وقال المصدر: “تمكنت الفصائل المقاتلة والإسلامية من استعادة السيطرة على قرية البل بريف حلب الشمالي، التي كان يسيطر عليها تنظيم (داعش)”.

وتقع قرية البل على بعد نحو 10 كيلومترات من معبر باب السلامة عند الحدود التركية، نقطة الإمداد الرئيسية للفصائل الإسلامية في العديد والعتاد.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: “الهدف الرئيسي لتنظيم (داعش) هو قطع هذا المعبر”.

وأضاف المصدر نفسه، أن المعارك أوقعت 29 قتيلا على الأقل في أقل من 24 ساعة، 14 في صفوف الفصائل الإسلامية و15 من التنظيم المتطرف.

وقال ناشطون، إن معارك كانت تدور بين جهاديي التنظيم وفصائل إسلامية في محيط مارع.

وصرح مأمون أبوعمر مدير وكالة “شهبا” المحلية في حلب لوكالة “فرانس برس”، بأن تنظيم “داعش” حاول مرارا السيطرة على مارع.

وأضاف “أنه هدف استراتيجي بالنسبة إلى تنظيم (داعش)، لأن الفصائل الإسلامية تحصل على إمدادات في العديد والعتاد من مارع”، وتقع مارع على طريق مهم يؤدي إلى الحدود التركية.

وقال مأمون: “يحاول تنظيم (داعش) محاصرة المدينة، من خلال احتلال القرى المجاورة”، مشيرا إلى وقوع معارك خلال الساعات الـ24 الأخيرة في بلدتين مجاورتين على الأقل.

وفي الأشهر الأخيرة، ألحقت الفصائل الإسلامية بالنظام السوري سلسلة نكسات في الشمال، خصوصا في محافظة إدلب وفي الجنوب، لكنها مهددة من تنظيم “داعش”، الذي يريد التقدم ميدانيا على حساب النظام السوري والفصائل الإسلامية.

 

المصدر: الوطن