فصائل “الجيش الوطني” الموالي لأنقرة تواصل ارتكاب الانتهاكات في عفرين عبر عمليات جديدة من السطو المسلح والاعتداء على المسنين

محافظة حلب: تستمر الفصائل الموالية لأنقرة بسطوتها الأمنية على أهالي عفرين من خلال ممارسة شتى أنواع الانتهاكات بحقهم لدفعهم إلى الهجرة ضمن سياسة التغيير الديموغرافي، التي تتبعها فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا في المنطقة.
وفي هذا السياق أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين تابعين لـ “فرقة الحمزة” عمدوا إلى القيام بسطو مسلح على منزل رجل مسن في قرية “جوبانا” بناحية راجو، حيث سرقوا مصاغ ذهبي من المنزل واعتدوا على ابنة المسن من خلال ركلها بأرجلهم، ما أدى إلى إصابتها برضوض وجروح.
وفي قرية” تللف”بريف عفرين وبتاريخ 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري، تعرضت مسنة لكسور في ساقها بعد قيام مسلح من “فرقة الحمزة” برمي حجر كبير عليها، وفي التفاصيل، أثناء قيادة المسلح لدراجته النارية بسرعة كبيرة ضمن القرية، ظهر كلب أمامه، ما أدى إلى سقوطه وإصابته برضوض، ليقدم على الهجوم على مربية الكلب “المسنة” وضربها بحجر كبير، مما أدى إلى كسر ساقها ونقلها إلى إحدى مشافي عفرين، دون تمكن المسنة رفع دعوى ضده خوفاً على حياتها.
وشهدت قرية “شيخ محمدلي” بناحية راجو حادثة مماثلة، حيث أقدم عناصر من فصيل فيلق الشام المقرب من الاستخبارات التركية، بالاعتداء بالضرب المبرح على مواطن من أهالي القرية و تلفيق له تهمة شتم القوات التركية والفصائل الموالية لها في 12 ديسمبر/كانون الأول الحالي، يأتي ذلك بعد مطالبة المواطن والذي يكملك متجر لبيع المواد الغذائية من أحد مسلحي “فيلق الشام” من أبناء محافظة حمص بدفع الديون المتراكمة عليه، إلا أنّه اعتدى على المواطن بالضرب المبرح، ولدى قيام المواطن (ح. س) برفع شكوى ضده عند “فيلق الشام” تعرض للضرب مرةً أخرى واعتقل بتهمة سب وشتم القوات التركية.