فصائل “الجيش الوطني” تقطع نحو 300 شجرة زيتون في ناحية شران و تفرض إتاوات على السيارات القادمة من محافظة إدلب

محافظة حلب: تواصل الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين انتهاكاتها بحق ممتلكات الأهالي المهجرين قسرًا بفعل عملية “غصن الزيتون” عبر قطع المزيد من الأشجار المثمرة والحراجية بهدف بيعها كـ “حطب للتدفئة”، وفي هذا السياق أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام فصائل “الجيش الوطني” بقطع أكثر من 270 شجرة زيتون توزعت ما بين قرى “علكا وكفروم” بناحية شران وقرية” قره تبه” بمدينة عفرين، بالإضافة إلى قطع المئات من الأشجار الحراجية بين قريتي حج قاسم ومست عاشور بناحية معبطلي.

وفي خضم الحديث عن الانتهاكات في مدينة عفرين، فرض فصيل “الجبهة الشامية” إتاوات على السيارات القادمة من محافظة إدلب والتي تحمل لوحات صادرة عن “حكومة الإنقاذ” التابعة لهيئة “تحرير الشام”
الإتاوة تبلغ 100 ليرة تركية على السيارات والشاحنة و50 ليرة تركية على سيارات نقل الركاب وذلك على حواجزها المنتشرة على مدخل مدينة اعزاز وحاجز كفرجنة بريف عفرين.

في حين أقدم فصيل “أحفاد الرسول” المسيطر على قرية”حسن ديرا ” على قطع أكثر من 160 شجرة زيتون عائدة ملكيتها إلى أحد المواطنين المهجرين قسرًا، بالإضافة إلى الاستيلاء على نحو 400 شجرة تفاح وكروم عنب تعود ملكيتها لمواطن مهجر أيضا، كما فرض الفصيل إتاوات على أهالي القرية وهي 25% من محصول الزيتون.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد