فصائل “الجيش الوطني” تواصل القضاء على الغطاء النباتي في عفرين وريفها

محافظة حلب: تواصل الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين انتهاكاتها بحق ممتلكات المواطنين عبر القطع الجائر لأشجار الزيتون بغية بيعها كحطب للتدفئة، والقضاء على الغطاء النباتي.
وفي هذا السياق، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان،بقيام فصائل الجيش الوطني بقطع حوالي 300 شجرة زيتون في قرى قرتقلاق وأستير وناحية بلبل تعود ملكيتها إلى ثلاثة مواطنين من أهالي المدينة المهجرين قسراً إلى ريف ريف حلب الشمالي،وذلك بذريعة أن الأشجار تعود إلى موالين للإدارة الذاتية السابقة في عفرين.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا بتاريخ 15 تشرين الثاني الجاري، بأن عناصر من فصيل “السلطان مراد” أقدموا على قطع حوالي 150 شجرة زيتون في قرية كوتانا التابعة لناحية بلبل بريف عفرين، وتعود ملكيتها لأحد المواطنين من أبناء القرية، وبيعها في مدينة عفرين كحطب للتدفئة، كما استولى عناصر من فصيل “المنتصر بالله” على حوالي250 شجرة زيتون، بعد سرقة وجني محصول الزيتون منها، وقطع حوالي70 شجرة زيتون وبيعها كحطب للتدفئة في ناحية راجو بريف عفرين.