فصائل “الجيش الوطني” تواصل تدمير الإرث التاريخي لعفرين وتجرف تلة أثرية 

 

محافظة حلب: جرّفت آليات ثقيلة تابعة لفصائل “الجيش الوطني” تلة قرتبه الواقعة شمالي عفرين، بحثًا عن اللقى الأثرية في التلة، حيث تواصل تلك الفصائل انتهاكاتها بحق الأوابد التاريخية والتلال الأثرية بحثاً عن الكنوز المدفونة، وتدمير الإرث التاريخي لسوريا وعفرين بشكل خاص.
ويعد الموقع الأثري من التلال المسجلة في قيود الآثار السورية بالقرار 244/آ الصادر عن وزارة الثقافة السورية عام 1981.
وتعرض التل مثل باقي التلال الأثرية في مدينة عفرين لعمليات حفر على فترات خلال السنوات الماضية، حيث تم تجريف التل بشكل كامل بالإضافة إلى تدمير الأراضي الزراعية المحيطة بالتلة عبر جرفها بالآليات الثقيلة والجرافات لاستخراج الكنوز واللقى الأثرية.
وأشار المرصد السوري في 19 كانون الثاني إلى أن الفصائل الموالية لتركيا تتوجه إلى مواقع أخرى تحوي لقى و كنوز أثرية، بعد تدمير مواقع تاريخية وتلال أثرية عديدة، من خلال جلب آليات و جرافات ثقيلة بهدف البحث عن الآثار في موقع بئر الجوز الأثري، حيث عمدت فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، إلى حفر وتدمير موقع بئر الجوز الأثري الواقعة غربي قرية برمجة بجانب طريق المعبد بين مركز الناحية و برمجة والتي تتبع إدارياً لناحية المعبطلي، الموقع عبارة عن رابية مرتفعة عن محيطها بحوالي (5)م تقريباً ، كان مزروع بأشجار الزيتون التي تعود لفترات زمنية مختلفة وتعرض الموقع بعد سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على مدينة عفرين لأعمال حفر وتجريف أواخر العام (2019) حيث تسببت تلك الحفريات إلى اقتلاع العديد من أشجار الزيتون وتدمير الأراضي الزراعية.
وفي 16 يناير/كانون الثاني الجاري، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عناصر الفصائل المسلحة الموالية لتركيا “الجيش الوطني” تواصل تدمير ما تبقى من تلة عين ديبة الأثرية الواقعة شمال غرب مدينة عفرين 5 كيلومتر.
وتعد التلة من التلال المسجلة لدى وزارة الثقافة السورية والمديرية العامة للأثار والمتاحف السورية بالقرار 244 / للعام 1981.
وتعرض التل الأثري لعملية تدمير بواسطة الجرافات والآليات الثقيلة من قبل “الجيش الوطني”، بحيث يتم تدمير معظم سفح الأكروبول “المدينة المرتفعة” وتدمير الطبقات الأثرية ونهب محتوياتها على مدى ثلاثة سنوات وتقدر المساحة المدمرة بـ6000متر مربع.
وكان المرصد السوري قد أشار، في 13 يناير، إلى تجريف عناصر “الجيش الوطني” ماتبقى من تلة تل مرساوا الأثري، باستخدام الآليات الثقيلة، بحثًا عن اللقى الأثرية.
ويقع التل غرب قرية مرساوا قرب الحدود السورية ـ التركية، تبعد عن مدينة عفرين 35 كيلو متر شمالًا.
وتعرض التل إلى عمليات حفر تخريبية بالآليات الثقيلة والجرافات، بعد سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على مدينة عفرين في العام 2018، وجراء أعمال الحفر المتواصلة تم تدمير التل الأثري بشكل كامل بالإضافة إلى تدمير معظم الأراضي الزراعية المحيطة بالتلة وتقدر المساحة والتي تم تدميرها بنحو 3500 متر مربع

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد