فصائل “الجيش الوطني” تواصل قطع أشجار عفرين.. ومسلحو “العمشات” يسلبون مسنة 50 صفيحة زيت زيتون

محافظة حلب: تواصل فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة، تدمير الغطاء النباتي من خلال قطع الأشجار الحراجية والمثمرة بغية المنفعة المادية في قرى وبلدات عفرين، شمال غربي حلب، دون حسيب أو رقيب.
وفي هذا السياق أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام فصيل “فيلق الشام” المقرب من الاستخبارات التركية بقطع أكثر من 50 شجرة زيتون تعود ملكيتها لأهالي قرية “عدامو” بناحية راجو وذلك بغية بيعها كحطب للتدفئة و المنفعة المادية.
وفي ناحية شران أقدم فصيل “السلطان مراد” على قطع أكثر من 150 شجرة زيتون تعود ملكيتها لأربعة مواطنين من أهالي قرية ميدانكي بناحية شران، رغم تقديم الأهالي شكوى ضد الفصيل لدى لجنة رد المظالم، إلا أنها لم تحرك ساكنًا لوقف عمليات القطع الجائر لأشجار الزيتون في القرية.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق اهالي عفرين، أقدم فصيل السلطان سليمان شاه بقيادة المدعو “أبو عمشة” على سلب امرأة مسنة وتدعى (أ. ج)، 50 صفيحة زيت زيتون في قرية خليل بناحية شيخ الحديد /شيه بقوة السلاح، كما أقدم عناصر الفصيل على سرقة صهريج ماء من أمام منزل المسنة، إلا أنها تمكنت من استرجاع الصهريج و 17 صفيحة زيت زيتون وذلك بعد دفعها مبلغ 25 ألف ليرة تركية إلى القيادي في فصيل “العمشات” المدعو “شيخ إبراهيم” المسؤول الأمني في قرية خليل.
وفي مدينة عفرين أقدم عناصر من “الجبهة الشامية” بقيادة المدعو “نضال البيانوني” على سرقة 5 جرارات زراعية تعود ملكيتهم لأبناء المسنة في قرية خليل (أ. ج) والتي تعرضت لعملية السلب من قِبل فصيل “العمشات”، وبالرغم من تقديم الأهالي شكوى ضد العناصر و وجود كاميرات مراقبة إلا أن الفصيل تذرع بأن الكاميرات معطلة بهدف التستر على العناصر الذين أقدموا على السرقة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد